إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التسامح والعفو

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التسامح والعفو

    يتعرض الإنسان للإساءة ،و العديد من الموقف المحرجة ،و المشكلات التي تحدث بينه ،و بين أشخاص آخرين قد يكونوا أقاربه أو أصدقائه أو غير ذلك ،و هذا ما يدفعه إلى التشاجر معهم ،و قد يضطر إلى مقاطعتهم في كثير من الأحيان ،و ينتج عن ذلك عدد كبير من الآثار السيئة حيث أن تعدد المشكلات ،و الخلافات في حياة الإنسان تفقده التركيز في مستقبله ،و تزيد عصبيته ،و انفعاله ،و هذا ما يصيبه بالكثير من الأمراض ،و تتسبب في القضاء على الكثير من العلاقات الطيبة التي تجمع بينه ،و بين أفراد آخرين ،و بالإضافة لذلك قد تجعله يجني الكثير من السيئات ،و من هنا تأتي أهمية العفو و التسامح .. فالعفو يعني تجاوز الفرد عن الإساءة أو الذنب .. ،و ترك العقاب ،و التسامح يقصد به السماح ،و قبول اعذار الآخرين .

  • #2
    بارك الله فيك اختي على الموضوع الطيب ، الحقيقة ان هنالك الكثير من الآيات والأحاديث الدالة على فضل العفو والصفح عن الناس وأن يصبر على الأذى ولاسيما إذا أوذي في الله فإنه يصبر ويحتسب وينتظر الفرج.
    عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله تعالى فينتقم لله تعالى. رواه مسلم.


    وعن أنس رضي الله عنه قال (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه، فضحك ثم أمر له بعطاء). متفق عليه.

    وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) متفق عليه.

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.


    تعليق


    • #3
      جزك الله خيرا اختي الكريمة

      و اخلاق ديننا الحنيف تدعو للعفو عند المقدرة

      و الكاظمين الغيظ

      لذلك ديننا الحنيف يصلح لكل زمان و مكان لانه دين اخلاق

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سيف الله مشاهدة المشاركة
        بارك الله فيك اختي على الموضوع الطيب ، الحقيقة ان هنالك الكثير من الآيات والأحاديث الدالة على فضل العفو والصفح عن الناس وأن يصبر على الأذى ولاسيما إذا أوذي في الله فإنه يصبر ويحتسب وينتظر الفرج.
        عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله تعالى فينتقم لله تعالى. رواه مسلم.


        وعن أنس رضي الله عنه قال (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه، فضحك ثم أمر له بعطاء). متفق عليه.

        وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) متفق عليه.

        وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.

        وبكم بارك الله اخي
        ورفع قدركم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ليث الصحراء مشاهدة المشاركة
          جزك الله خيرا اختي الكريمة

          و اخلاق ديننا الحنيف تدعو للعفو عند المقدرة

          و الكاظمين الغيظ

          لذلك ديننا الحنيف يصلح لكل زمان و مكان لانه دين اخلاق
          مرور طيب بارك الله فيك

          تعليق

          يعمل...
          X