إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حُسن الظن بالله في القرآن والسنة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حُسن الظن بالله في القرآن والسنة

    جاء ذكر حسن الظن بالله في القرآن الكريم والسنة النبوية في الكثير من المواضع، وذلك يدل على أهميتها ومكانته، وأهمية أن يتوجه العبد بالدعاء والرجاء إلى الله وعده، ويعتقد أنه هو وحده المتصرف بالأمور، وأنه القادر على دفع البلاء عن عباده، وهو القادر على قضاء حوائجهم ومسائلهم على تعددها، ومما جاء في حسن وسوء الظن بالله في القرآن الكريم والسنة النبوية ما يأتي: في القرآن الكريم

    جاء ذكر حسن الظن في القرآن الكريم في عدة مواضع، منها، على سبيل التمثيل لا الحصر، ما يأتي:
    • قال تعالى في سورة الحاقة: (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه*إني ظننت أني ملاق حسابيه*فهو في عيشة راضية*في جنة عالية*قطوفها دانية*كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)؛ ومعنى قوله تعالى (إني ظننت أني ملاق حسابيه) أن العبد المؤمن إذا حمل كتابه بيمينه يقول: لقد اعتقدت يقينا أن الله سيحاسبني فأعددت لهذا اليوم بحسن الظن والعمل، فأنجاه الله من عذاب جهنم وأدخله الجنة.
    • قول الله عز وجل: (الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء)؛ وفي هذه الآية إشارة إلى عقوبة من يسيء الظن بالله -سبحانه وتعالى- ولا يثق بقدرته عز وجل، وأن هؤلاء سيعاقبهم الله يوم القيامة لا محالة، وأن من يسيء الظن بالله إنما هو في الحقيقة يتهم الله في حكمه وحكمته وقدرته على الخلق ومحاسبته لهم.
    • قول الله عز وجل: (يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية)؛ فالله سبحانه وتعالى في هذه الآية ينهى عباده أن يظنون به غير الحق، وأن من يكون ذلك حاله فإنه متصف بإحدى صفات الجاهلية.
    • قال تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين*الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون)؛ فقد وصف الله سبحانه وتعالى الذين يحسنون الظن به أنهم خاشعين في صلاتهم، وأنهم الأقدر على الصبر على ما يصيبهم من المصائب، وهم الأقدر على القيام بالصلاة وما يرافقها من خشوع وصبر عليه وتحمل له.

    في السنة النبوية

    جاء في السنة النبوية العديد من الأحاديث التي تشير إلى فضل حسن الظن بالله والتوكل عليه، والاستعانة به في وقت البلاء والمصائب، ومن تلك الأحاديث ما يأتي:
    • قال رسول الله -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الذي يرويه عن ربه: (قال الله جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا وإن ظن شرا)، فالله سبحانه وتعالى قد أوكل أمر العبد في هذا الحديث إلى نفسه ودرجة حسن ظنه بالله أو سوء ظنه به، فإن ظن به خيرا كان له ذلك، وإن ظن غير ذلك فهو كما يظن.
    • قال رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: (حسن الظن من حسن العبادة)، هذا الحديث يشير إلى أن حسن الظن القائم على ما يكون في قلب المؤمن إنما هو جزء من العبادة التي يؤجر عليها المسلم ويثاب على فعلها.
    • قال رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: (إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني)
    • عن جابر بن عبدالله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام، يقول: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل)،فقد نبه المصطفى -عليه الصلاة والسلام- في الحديث أنه لا ينبغي لمؤمن أ  يموت إلا وهو يحسن الظن بالله، مما يشير إلى أهمية الأمر وضرورته.










  • #2
    اللهم وفقنا لحسن الظن بك

    تعليق

    يعمل...
    X