إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

...أوشِحةُ الرَدى....رِثاءُ شَيخِ المُجاهدين (أُسامة بن لادن)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ...أوشِحةُ الرَدى....رِثاءُ شَيخِ المُجاهدين (أُسامة بن لادن)



    بسم الله الرحمن الرحيم



    رِثاءُ شَيخِ المُجاهدين (أُسامة بن لادن)

    .......أوشِحةُ الرَدى........


    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    ...

    هذه أيامُك يا حياةً لن تَنتهي..فـ سوف أعيشُها

    و أخطو كلَ خطوةٍ في طُرقاتها

    و كلما تهاوَت دُنيتي

    فإن ساعاتك ستُعيد بِنائها

    إنه الحُلمُ الذي لن يتبدَدَ

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    و لقد ربَطته رِباطاً مِن أوراقِ شَجرِ المُرِ

    حتى إذا قَتلني جوعُُ

    إلتهمته

    لأنفُثهُ حَنظلاً في وجهِ العِدا

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    و تحت رِباط المُرِ يا حياتي خِنجراً مَسموماً

    سَكَب السُم فوق شِفرَته

    صليباً قد زارنا

    لم أستطِع أن أدفَعه

    فلَملَمتُ بعضاً مِن سمومه

    و سكبتُ عليها قَطرةً مِن دَمي

    ثم طَلَيتُ به يا حياتي خِنجري

    فـ صار الخِنجرُ مَسموماً بلونِ الدَمِ

    ذلك اللونُ الذي علَّم الدنيا مَعنى السَرمدَ

    فـ نَم قريرَ العَينِ.. لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    و حياتي قد لبستها خلخالاً يَعلو قَدماي

    تسيرُ به حياتي..مع خُطواتي

    يا أَميري التي ليّ بـ جِهادك قَد رسمتَها

    و رمزُ الخلودِ عَصياً في وجهِ الرَدى

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    فلقد سارت الأسماءُ بـ نِطاقين

    و إلى نفسِ الغارِ يا حياتي وُجهَتي

    نِطاقاي وشاحي و قلباً لك

    قد احتواهُ جِهادُك

    أتُراني سألقى في الغارِ

    الصدّيقَ و النبيّ مُحمدَ..!

    سؤال عُمري

    يا حياتي بأركان عُمري لا يلبَثُ إلا أن يترددَ

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    لن تَذهبَ دِمائُك أَدراج الرياحِ

    فـ مُهرَتي عدَّاءةُُ رُغم الرياحِ

    و خُطواتك التي علَّمتني إياها

    تَعرفها مُهرَتي

    كما يعرِفها القلبُ الغريبُ يا شهيدُ

    منذ أن لاحَ فَجرُ الإسلامِ و بَدا

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    فلا تَخف مِن خنجرٍ غُرِسَ في ظهري غَدراً

    و أنا أميلُ أربُت على شَعرِ مُهرَتي

    لأُعينُها على وَعثاءِ السَفَرِ

    فلا يزالُ شَعرُ مُهرَتي تُرفرفُ

    مع خُصلاتِه الجميلةِ رايتي

    و لقد نَزعتُ الخِنجرَ مِن ظهري

    و شَدَدتُ مِن عَضُدي

    بصوتٍ للقلبِ الغريبِ

    بـ حُبِّك في الله يا شهيدُ قد شَدا

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقد هجَرتُ الفَرحَ و ارتَديتُ ثَوبَ الحُزنِ المُرِ العَلقَمِ

    و سَكَبتُ على الثَوبِ دَمعاً بـ نَفسِ طَعمِ المُرِ غُصصاً يانِعةً ليسَت بـ البُرعُمِ

    أصوغُ مِنهُ السَيفَ و الدِرعَ و سُروجِ الخَيلِ مع كِنانةِ أَسهُمي

    و أَمضي بين جُموعِ المُجاهِدين و الأنصارِ كـ الفارِس المُلثَّمِ

    ليوثُُ على فَريستها ربَّاضةً رابِطةَ الجأشِ ثابِتةَ الخُطى

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    ...

    أوهكذا الدُنيا تُعلِنُ فِراقَنا على أرضِها

    ثُم أنثَني أنا على ظَهرِ مُهرَتي كَسيرةَ الحُدا..!

    بلى و ربِّك إني بعد فِراقنا على أرضِها

    صِرتُ كـ نباتِ الصَحاري المُتمرِدة

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    الآن قَد حَان يا شهيدُ وقتُ القَصائدِ و القَصيدِ

    و راح البيتُ الذي ظَننته قَد ضاع يَعود إلىّ مِن جَديد

    أَشعثاً أغبَراً كُلما راحَ العُمرُ الجميلُ يَنعيك

    و بَهياً كـ طَلَّةِ الفَجرِ البَديعِ إذا راحَت أُغرودَتي

    تَتغَنى بـ اسم اللَيثِ الشَهيدِ يا "أُسامة"

    بعدما أُذِّن لـ الوَداعِ أن يُغرِّد أُغرودَته

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    أتُراك حَسِبت طَعم حَياتي بَعد فِراقِك طَعماً واحِدا..!

    بلى و رَبِّك إنه طَعماً و أطعِمةً مِن الغَليانِ قد هاجرَت دِيارها

    استَعصَت على كُل باغٍ حَرَمَني رؤياك

    و قَصَدَت رُبوعَ المُجاهدين و الأنصارِ كي تُغذِّي شراييناً و أَورِدة

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    أم تُراك حَسِبت البُلبُل قد غادَر عِندما أخَذوك إلى قاعِ البِحارِ

    إن البُلبُلَ الذي عَشِق بَهائَك سـ يظَلُ رحّالاً بين بِلادي و البِحارِ

    يَهدي إلى طريقِ جِهادِك كُلَ الخُطواتِ الشارِدة

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    كأسُُ يَدورُ دَورانُه ثُم يَسكُبُ ما فيه مِن ماءٍ

    يَحسَبُه العِدا قَد كُسِر و انتَهى مِن خَلجاتِك

    فـ إذا بـ التاريخِ جَنب الذِكرياتِ يُعيدُ إليه ماءَه

    كي يظَلَ العالَمُ يَرتَشِف مِن نَبعِ الجِهادِ و يَرتوي

    كي يظَلَ يَنعَمُ بـ ذِكرى حامِل اللِواءِ و يُعلي أبداً رايتَه

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    يُناديني الرِثاءُ و أنا على جَوادي أَعدو إليك

    فـ تَهافَتت الكلماتُ تَرجو الرِثاءَ البَديعَ يا "أُسامة"

    فـ انحنَت جُفوني أمام نَشوةِ الكلماتِ و راحَت مِن الفَرح تَدمَعُ

    شَهيدُُ لَيثي على أيدي عَدوِه لَم يَنحني

    و راحَت شُم الجِبالِ تَغبِطُ الليثَ شامِخةً هامَته و جَبهَته

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    هكذا دارَت الأيامُ يا شَهيدُ و أتى دَورُ الشَهادةِ مُبتهجاً مُتهللا

    يَزُفُ إلى الجَناتِ عُرسَ إمامِ مُجاهدين زَمانِنا

    و خِلتُ ملائِكَ الرحمنِ أَمامَ قدومِك تَنحَني

    باسِمة الثَغرِ ترقُب الطَيرَ الخُضرَ يا "أُسامَتي"

    و تَرقُبُ جيشَ المُجاهدين الذي لأجلِك سوف يَضرِبُ ضَربَته

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    أَتوا بـ صورةٍ لـ شَهيدي تَنزِفُ هامَتَه

    ثُم تراجَعوا و خافوا مِن شَهيدي بَعد استِشهادِه

    فـ أسكَنوه بَحراً لـ العَرَبِ حاراً ساكِناً

    ظَنوا أَنني و مَن اعتَلى ظَهرَ جَوادِه مَعيَّ لَن نَشرِبَ

    مِن ماءِ بَحرِ العَرَبِ مِلحاً يَحفَظُ بـ صَدورِنا صُورَ الفِراقَ و مَرارَته

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    قَشعَريرةُُُ يا شَهيدُ تَنتابُني كُلما قالوا أنَّك قَد رَحَلتَ

    و كَذِبوا يا "أُسامة" لو قالوا أنّك قَد فارَقتني

    ما يَضُرُ الروحَ يا أيها الليثُ فِراقَ جَسَدِها

    فـ الرُوحُ تَبقى خالِدةً يا "أُسامةَ الإسلامِ" رُغم رَحيلِ جَسَدِها

    و أيُ روحٍ هي روحُك يا "ليثَ الإسلامِ" كَهلاً و فَتى

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    صوتُُ قَد رَدَد آياتِ القُرآنِ فـ كيف يا رَبي أَهجُره..!

    رَخيمُُ علَّمني كيف تكونُ الكلماتُ رَفيقاتُ الطَريقِ

    أسمَعُها ، و أُناديها إذا غابَت عَني

    فـ تَحنو عليَّ كُلما اشتاق إليها قلبي و مَسامِعي

    إنه صوتُ كلماتِك يا "أُسامةَ الإسلامِ" عالية

    هَلَك عَدوي لو خالَ هذا الصوتَ يوماً أن يَخفِتَ

    فـ نم قرير العين... لن تذهب دمائك سُدى!

    ...

    كان حُلماً أن نلتَقي يوماً قَبل استِشهادِك يا "أُسامَتي"

    حتى أنبأَتني بـ أوانِ الرَحيلِ مُهرَتي

    فـ اغرورقَت عَيناي بـالدموعِ لـ لَحظةٍ

    ثُم صارَ الدَمعُ عَصياً كـ الذي يأبى أن يَغيبَ الحُلم عَن عَيني

    رَسائلَ العُمرِ التي إياها قَد علَّمتَني، أبداً لا..لن تَتبَددَ

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    شَهداً طَعمُ اللِقاءِ،، و حَنظلاً طَعمُ الفِراقِ يا شَهيدي

    و أنَّى لـ مَن ذاق طَعمَ الشَهدِ أن يَرضى بـ الحَنظلِ

    و أنا قَد ذُقتُ طَعمَ الشَهدِ بـ جِهادِك يا "أُسامة" مَراتٍ و مَرات

    فـ قَسماً بـ الذي صيَّرَك شَهيداً و أبقاني انتظرُ استِشهاديَّ

    لـ أسحَقَنَّ شَجرَ الحَنظلِ رَماداً يُفرِّقُ أجنادَ الصليبِ و يَجمَع أَشتاتي المُشرَّدة

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    صرَختُ أن تبعثرَت خُطواتي بعد فِراقِك يا شهيدُ

    فـ فارَقني الدَمعُ كما فارَقتَ أنت ديارَك

    و راحَت خُطواتي رُغم الكَلَمِ تَتوحَّدُ مِن جَديد

    و راحَت تَتقشَّع سحاباتُُ كانت في الأُفُقِ البَعيد

    تُفسِحُ الطَريقَ أمام خُطواتٍ صارَت اليوم راسِخة بعد رِحلةٍ مِن السَنواتِ الشارِدة

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    أراك تنظُر بـ الأُفق البَعيدِ مُتأملاً و أراني أنظرُ معَك

    و أرى العالَم كُلَه يُتابِعُ نظراتِك حتى بَعد الرَحيلِ

    أَخضَعت الدُنيا إجلالاً و إكباراً يَليقُ بـ البَطل الشَهيدِ

    و جَعلت مِن الأعداءِ فُلولاً ترفَعُ صورَتك بـ الوادي و الجَبَل

    فـ راحَت النَظراتُ المُسلِمةُ البَريئةُ تُذيبُ جِبال الكُفرِ البارِدة

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    نادَيت بـ صَوتٍ تَعلوهُ رايةُ النَبيّ أن حَيّ على الجِهاد

    و أبَيتَ أن تَرضى ابتياعَ دُنيا تَعلَمُها فانية

    فـ أجلَستَ العالَمَ شَغوفاً يستَمعُ كَلماتِك مُعجَباً حائِرا

    و حَسِب عدوُك أن كلماتِك سوف تَخفُتُ بَعد الرَحيلِ يا شَهيد

    بَلى و ربُ العَرشِ إنها سـ تَزدادُ عُلواً صَوتاً و صَدى

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    أطلَقَت خُطواتي وَعداً ألا يُصيبها كَللُُ أو مَلل

    ثأراً على طُولِ الطَريقِ لا يعرِفُ راحةً لـ البالِ أو الجَسَد

    هكذا الحياةُ كُلها خُطواتُُ يا شَهيداً تَمضي بِنا

    و لـ سوف تُنادي خُطواتي خُطاوتِ الثائرين مَعي

    تُشعِلُ الأرضَ ثأراً لـ قائد المُجاهدين العَرَبِ مِنهم و العَجَم

    فـ لا تَحسَبَن قاتِلُك يَحجُب عَني لَهيبَ مَسيري و الخُطى

    فـ نَم قريرَ العَينِ... لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    ...

    نَم قريرَ العَينِ...فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى

    فلقَد هجَرتُ العَيشَ...و التَحفتُ بأوشِحةِ الرَدى!

    و صنَعتُ زادي على أزيز المَدافِعِ و الرَصاصِ الذي أراقَ دَمَك

    فـ أَبى الزادُ إلا أن يكونَ وَقوداً يؤَجِج الفؤادَ بـ غَليانِ الدَمِ

    غَلياناً يُصهِر عَتادَ الصَليبِ و يُصقِل خُطى الثائرين السائرين مَعي

    عَوناً على الجِهادِ، ثأراً مِن أجنادٍ الكُفرِ، سَيراً على نَهجِ النَبيّ مُحمَّدِ

    فـ ارتَقِب أيُها الصليبُ خُطواتِ غُرباءٍ عَطشى لـ ثأرِ اللَيثِ الشَهيدِ

    بـ وَجهِ المَلائِك حِين يقومون لـ الصَلاةِ

    شُعثاً غُبراً عِند اللِقاءِ كـ ليوثِ الغابِ المارِدة

    فـ نَم قريرَ العَينِ يا شَهيدَ الإسلامِ... فـ لن تَذهب دِمائُك سُدى!

    فـ لقَد هَجرتُ العَيشَ و مَن مَعي... و التَحفنا بـ أوشِحة الرَدى

    ...

يعمل...
X