إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[مقال] بقلم الأخت ::أم حسام:: بعنوان ||بين راشيل كوري وأنور العولقي، تتجلى مكارثية القتل||

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقال] بقلم الأخت ::أم حسام:: بعنوان ||بين راشيل كوري وأنور العولقي، تتجلى مكارثية القتل||

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فرسان البلاغ للإعلام

    قسم الدعوة و البلاغ

    يقدم




    مقال بعنوان
    [
    بين راشيل كوري وأنور العولقي، تتجلى مكارثية القتل]



    بقلم الأخت: أم حسام -صان الله حجابها-


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ولا عدوان إلا على الظالمين

    " أنا أريد أن أقف أمام الظلم "
    بهذه العبارات نسجت "راشيل كوري" سنيّ طفولتها, إذ كانت تستشهد بها وهي في العاشرة من عمرها كما وصفتها والدتها , كبرت الفتاة الأمريكية من أصل يهودي وعاشت بدايات شبابها كأي فتاة أمريكية لا ترى من إعلامهم إلا حسب ما تمليه عليه آلة الدعاية الصهيوأمريكية بما يتماشى مع مصالح دولة الكيان المحتل المزروعة قسرًا في أرض فلسطين المسلمة، إلى أن جاء يوم ذلك الحدث الكوني الذي غير في مسار التاريخ الإنساني بكل أطيافه الفكرية والاقتصادية والاجتماعية وألقى بظلاله الوارفة على فكر تلك الفتاة.,
    تقول والدتها سندي كوري:" كانت فترة 11 سبتمبر، وبدأت راشيل بعد هجمات 11 سبتمبر في استجواب ما تفعله الحكومة الأمريكية وكانت مهتمة بصفة خاصة بقضايا الشرق الأوسط".
    وخلف كل صحوة ضمير أبحث عن يوم الحادي عشر من سبتمبر2001!!
    تلك هي راشيل كوري الفتاة الأمريكية من أصل يهودي والتي وقفت في وجهة آلة القهر والغدر الصهيونية مدافعة عن حقوقٍ سلبتها الصهيونية من أصحابها بمباركة ودعم أمريكي غاشم , ولدت في مقاطعة أمريكية لتقتل غدرًا بسلاح أمريكي يقوده جندي صهيوني قتلت وبقي يوم مقتلها كذكرى يحييها أهل فلسطين.
    وقفت يوماً مع أطفال فلسطين في إحدى المظاهرات لتحرق العلم الصهيوني وتعلنها صريحة أنها تكره الظلم والغدر وترفض سياسة بلادها في رعاية المحتل، بعدما أدركت حجم الجرم الذي تنتهجه بلادها في رعايتها لدولة الاحتلال ثم سعت للوقوف ضده لتخذلها أمريكا بصمتها وموافقتها الضمنية على ما حصل لها جراء مناصرتها للشعب الفلسطيني.

    -البعث الجديد للمكارثية المسمار الأخير في النعش الامريكي:
    في شهر مايو من عام 2012 ألقى جون برينان بكل صفاقة كلمات تذكرنا بمبدأ " اكذب واكذب واكذب حتى يصدقك الناس مما أثار حفيظة ناشطة السلام الأمريكية من أصل يهودي ميديا بنيامين قامت ميديا بمقاطعة برينان بشجاعة تملي عليها أن تنتصر للحقيقة التي رأتها تغتال وتشوه أمامها.
    وجهت حديثها الى برينان مستفسرة بقولها: " عفوا هل ستتحدث عن الأبرياء الذين قتلتهم الولايات المتحدة الأمريكية وماذا عن المئات من الناس الذين قتلتهم الطائرات الأمريكية بدون طيار في باكستان واليمن والصومال؟!".
    هذا هو قانون القتل الأمريكي الذي ورثه أوباما عن من سبقه وحاول أن يلبسه لباس البراءة بالكذب والخداع القانون المكارثي البائد الذي أعاد أوباما بعثه ولكن هذه المرة بشكل دموي سافر فتكون المحاكمة بعد الاشتباه هي قتل مئات الضحايا صغارًا كانوا أو كبارًا دعاة أو مفكرين أو مجاهدين.
    أصدر د/ رمسيس عوض ترجمته الكاملة التي عنونها باسم (محاكمات أدبية وفنية وفكرية) والتي ألقى فيها الضوء على ما حصل في تلك الحقبة المظلمة من الزمن في الفترة من عام1938حتى 1968 م،كان ما ظهر في هذا الكتاب صفحة سوداء في تاريخ أمريكا المليء بألوان الاستعباد والقتل الوحشي.
    في تلك الفترة التي كان كل من يقع في دائرة الشك معرضًا للمطاردة والمحاكمة بتهم ثبت فيما بعد أنها باطلة وساد القمع والتشويه الفكري لأعداد غفيرة من المثقفين إلى أن حدثت ثورة ما يسمى بالحقوق المدنية التي قادها وأشعلها الشباب الأمريكي ثم ظهور المعارضة المتمردة على الغرق الأمريكي في مستنقع حرب فيتنام.
    لقد ظلت هذه المكارثية تراوح في أروقة الحكومات الأمريكية على تواليها وبقيت أدوات ووسائل ذلك المنهج موجودة تحت حجة الحفاظ على الأمن القومي الأمريكي، أراد أصحابها أن تكون سربالا يخفون خلفه سياسة القمع لكل من يقف في طريق الظلم وهاهم اليوم يعيدونها بآخر أساليبهم التي اختاروها لمحاولة القضاء نهائيًا على من سيقف في وجه طغيانهم عادت هذه المرة بأحكام غيابية صورية تمثلت في تلفيق التهم الجاهزة يصدر بعدها الإذن بالقتل لآلاف الضحايا "بطائرات البريداتور " عادت من جديد لتطبقها الإدارة الأمريكية بالقتل المستهدف في باكستان واليمن وتستمر بالتوسع فيها في ظل صمت الكثيرين عن هذه السياسة سواء من أهل الضحايا أو من المجتمع والرأي العام الأمريكي.
    يقول الشيخ الداعية أنور العولقي تقبله الله: أن من يحمل خطاب العزة والمطالبة بالعدالة إنما يتعامل معه الأمريكان بإحدى الطريقتين فإما أن يغتالوا الشخصية عبر التشويه الإعلامي أو يغتالوا الشخص بالقتل والتصفية " وكلا الخيارين انتهجتهما الإدارة الأمريكية الآن، رمي بالكذب والتشويه لتبرر الاستهداف بالقتل عبر أبشع الطرق الخبيثة المستحدثة "الطائرات بدون طيار" لتصل لأكبر شريحة ممكنة من الضحايا!
    ولد الشيخ الداعية أنور العولقي ونشأ في أمريكا ومارس الدعوة هناك تحت التضييق المتدرج من الإدارة الأمريكية حتى ضاق بها ذرعًا مما عاناه هو وغيره ممن يصدع بالحق دون تزييف, أما من يدعي أن أمريكا هي بلد الحرية والرقي في تقبل الدعوة للإسلام وتعاليمه فهي كذلك لمن سينهج منهج الدعوة حسب التفصيل الذي يرضي الامبريالية الأمريكية فقط!!
    إن من سيقف في وجه كذب وصفاقة الخداع الأمريكي فإنه إما سيخرج طوعًا فارًا بدينه وحقيقته أو يُخرج قسرًا كما فُعل بالسيدة ميديا عندما اعترضت على جرائم القتل الأمريكي فتم إخراجها من القاعة وهي تصرخ " أنت تعرض حياتنا للخطر من خلال قتلك لأناس أبرياء حول العالم".
    لقد وعت ميديا بنيامين أن شعوب الأرض لن يسعها الصمت بعد اليوم عن هذه الجرائم وأن هذا الظلم سيرتد على أصحابه وهذه هي المعادلة العادلة.
    فقد اجتمع ثلة من أخوة العقيدة في مطلع العام 2009 ليعلنوا عن إنشاء فرع قاعدة الجهاد في جزيرة العرب وكان شعارهم ولازال " من هنا نبدأ وفي الأقصى نلتقي".
    ولم يذكروا حينها أن طريقهم إلى الاقصى السليب سيمر عبر واشنطن! باعتبار أن واشنطن قد وعت شيئًا من الدروس منذ الضربة الكبرى ثم هزائمها في أفغانستان والعراق.
    لكن واشنطن متمثلة في سياسات التدخل الأمريكي السافر وإصرارها على دعم حكام المنطقة الذين يمثلون عقبات الطريق إلى القدس فإن أمريكا لازالت تراهن على حفر قبرها بيديها متناسية أن الأمة التي سعوا لتخديرها قرونًا قد بدأت تستعيد صحوتها وعافيتها وأن كل تدخل في شؤون أبناء أمة الإسلام سيكون مردوده خطرًا على الأمريكان في كل مكان فكيف بها عندما توغل في القتل والتقتيل في الأبرياء وملاحقة المجاهدين والدعاة تكميمًا للأفواه أن تنطق بكلمة الحق!!!
    وهذه كما أشار اللشيخ الداعية أنور العولقي رحمه الله هي المعركة التي على أشدها في العالم الإسلامي فأمريكا تحاول أن تروج لإسلام مزيف كما فعل أسلافهم من قبل فحرفوا النصرانية وحرفوا اليهودية والآن يريدون تحريف الإسلام ولكن دين الله عز وجل محفوظ".
    فهل اطلعت ناشطة السلام ميديا بنيامين على حقيقة الإسلام الناصع الذي تسعى بلادها لتزييفه ثم لمحاربته وقتل ابنائه الذين لن يتخلوا مهما يكن عن واجبهم في حماية دينهم وإخوانهم المظلومين وإغاثة كل من يناله أذى الامبريالية الأمريكية ؟!
    لعل السيدة ميديا ومن مثلها ممن يحثه ضميره للوقوف في وجه طاغية العصر لعلها تذكر ما قامت به بلادها بعد قصة إسلام الأخت نينوى في اليمن والتي كانت يوما ما يهودية الديانة ثم اختارت الإسلام دينًا بمحض إرادتها بعد أن علمت أن فيه سعادتها وسعادة البشرية قاطبة!
    بيد أن أمريكا الميكافلية لم يرق لها ذلك وأقامت الدنيا مستعينة بوسائل إعلامها لتدعي أن "نينوى" اليهودية قد تم اختطافها من قبل المسلمين هناك، ثم تستدعى تلك الأخت إلى مقر السفارة الأمريكية في صنعاء لتراودها عن دينها بجميع المغريات, هذا ببساطة شيء من سياستها في المراوغة والكيد للأمة المسلمة وهناك في مأرب غير بعيد عن صنعاء تنطلق طائراتها لتدك قرى المدنيين العزل وتلك هي سياسة الكيل بمكيالين للوصول إلى الغايات الخبيثة.

    - جوهر الحقيقة لايُسمع ولكنه يُرى:
    طالبت راشيل كوري في إحدى وقفاتها التضامنية مع الشعب الفلسطيني بمحاكمة بوش على جرائم الحرب التي ارتكبها في أفغانستان والعراق بحق الأبرياء فقتلتها تلك الجرافة الصهيوأمريكية ثم تم تبرئة الجندي القاتل دون أي اكتراث من حكومة بلادها الراعية لأمن دولة الكيان الصهيوني.
    ولازالت عائلتها تبحث دون جدوى في المسار القانوني للقضية بغية أن تنال استئنافا يشفي جرحها على ابنتها التي غيبتها يد الغدر في الوقت الذي يزور أوباما الأراضي الفلسطينية ليقدم قرابين الطاعة لهذا الكيان الغاشم بعد أشهر من توليه الرئاسة لفترة ثانية.
    كذلك كان أنور العولقي رمز إزعاج لأمريكا في حياته كما أشار والده في حواره مع الصحفي عبد الرزاق الجمل ونقل عن أحد المسئولين الأمريكيين قوله: أزعجنا أنور وهو حي ولازال يزعجنا وهو ميت!!".
    راشيل وأنور وسمير خان وعبد الرحمن جميعهم مواطنون أمريكيون قتلوا دفاعًا عن الحقيقة ولأنهم سعوا لإرشاد العالم وتبصيره بما تخفيه حكومة الولايات الأمريكية من توحش ، وفي زمن ربيع الثورات العربية وانكشاف الحقائق وارتفاع أصوات رفض الاستعباد والاستبداد, أصبح من الواجب على أهالي الضحايا التي تسببت طائرات الغدر في قتل أبنائهم وبات من الواجب عليهم وكل من يتضامن معهم أن يعيدوا النظر في طريقة المطالبة بمحاكمة من يقف خلف جرائم القتل المستهدفة للأبرياء ويلاحقوا كل من تسبب في هذه المجازر بشتى السبل الممكنة.
    وتقع مسؤولية أخرى على الشعوب المسلمة المتحررة التي أرعبت المعتدين بانتفاضتها ضد الإساءة الغربية للرسول صلى الله عليه وسلم عندما توجهت الجماهير المسلمة نحو السفارات تهتف "أوباما أوباما كلنا أسامة"، كذلك عليها أن تقف من جديد موقفًا صارمًا من تلك السفارات التي خلف جدرانها تعد تقارير مراقبة و قتل الأبرياء بطائرات الغدر خاصة مع تواتر التقارير بنية أمريكا المتهالكة زيادة الضربات وتوسيعها في أقطار العالم الإسلامي كوسيلة لمنع انتشار الإسلام الحقيقي والذي تعتبره المهدد لأمن ربيبتها الصهيونية.
    أمريكا المكارثية لازالت تتوسع في جرائمها ضد الإنسانية لترضي الكيان الصهيوني المعتدي على الأرض والعرض ولن تتوانى أن تلاحق مواطنيها حتى على أرضها فقد نقلت cnn في خبر بتاريخ 5مارس 2013 الإبلاغ عن طائرة بدون طيار شاهدها أحد الطيارين من شركة (اليطاليا) وهي تحلق في سماء نييورك.
    وهنا تظهر سياسة التمدد في القتل عند إدارة أوباما حتى لو اضطرت أن تمددها وتستخدمها داخل أراضيها سواء للمراقبة والتنصت على الشعب الغافل أو حتى للقتل المتعمد لمجرد الشك ومهما يكن فلن يمنع ذلك جنود الإسلام من الانتقام لدماء الأبرياء في عقر دار الصليب!




    DOC

    1.45 MB

    http://archive.org/download/ForsanA9/B_A_K.doc
    http://archive.org/download/ForsanC9/B_A_K.doc
    http://www.gulfup.com/?ixNFTU

    PDF
    955 KB
    http://archive.org/download/ForsanA9/B_A_K.pdf
    http://archive.org/download/ForsanB9/B_A_K.pdf
    http://archive.org/download/ForsanC9/B_A_K.pdf

    RAR
    http://archive.org/download/ForsanA9/B_A_K.rar
    http://www.sendspace.com/file/f0ivgn
    http://www.sendspace.com/file/mjtwje
    http://www.gulfup.com/?LuCGev
    http://www.gulfup.com/?gpuwt6




    مع تحيات إخوانكم
    في


    ولا تنسونا والمجاهدين من دعائكم.


يعمل...
X