إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مؤسسة المأسدة تقدم:: مقالة قيمة (تَبِعاتُ الثّورات مِنْ أجلِ قَطْفِ الثّمرات) للشيخ ابي سعد العاملي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مؤسسة المأسدة تقدم:: مقالة قيمة (تَبِعاتُ الثّورات مِنْ أجلِ قَطْفِ الثّمرات) للشيخ ابي سعد العاملي

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مؤسسة المأسدة الإعلامية

    تقدم







    مقالة قيمة

    تَبِعاتُ الثّورات مِنْ أجلِ قَطْفِ الثّمرات


    للشيخ أبي سعد العاملي – حفظه الله وثبته –










    تَبِعاتُ الثورات من أجل قطْفِ الثَّمرات

    الشيخ أبو سعد العاملي – حفظه الله -


    الحمد لله رب المستضعفين وناصرهم وقاصم الجبارين وهازمهم، وأصلي وأسلم على أشرف خلقه وخاتم رسله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه، وبعد

    لعل أهم ما يمكن التركيز والإشارة إليه بعد الثورات العربية أو ما اصطلح عليه بالربيع العربي هو تحسس أوضاع الأمة بعد حدوث هذه الثورات، وأهم ما تغير في البنية النفسية لجماهير الأمة، وهل كل الشرائح تفاعلت مع الثورات ؟ وهل هي مستعدة لذلك؟ ما هي أهم العوامل التي ساعدت على هذه الثورات؟ وهل ما زالت قائمة في مجتمعاتنا العربية ؟

    مما لاشك فيه أن واقع أمتنا يتكون من ترسبات قديمة تراكمت على قلوب وعقول الناس لعقود من الزمن، يعود تاريخها على الأقل إلى فترة سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية، وما تلاها من احتلال واسع لأراضي المسلمين وبُعد شعوبنا عن فريضة الجهاد وانغماسها في ملذات الحياة وقبولها للواقع الجديد الذي أملاه وفرضه الاحتلال عبر تنصيب أنظمة عميلة مرتدة عن دين الإسلام، تم تربيتها وإعدادها خصيصاً لحماية مصالح الاحتلال وتأمينها مقابل حماية مقابلة لهذه الأنظمة وإبقائها في سدة الحكم بالتوارث إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها أو إلى أن تنتهي صلاحيات رؤوس هذه الأنظمة ليستبدلها برؤوس أخرى أقدر وأقوى على إنجاز هذه المهمات القذرة.

    ما هي الرسالة التي وجهتها هذه الثورات إلى شعوبنا؟

    لنكون منصفين لابد من القول بأن هذه الثورات كانت نتيجة تراكم تضحيات ومعاناة للحركة الجهادية الصامتة في بلداننا، وذلك خلال العقود الماضية حيث كان شباب الصحوة المباركة وقادتهم والكثير من علمائهم يقاومون ويجاهدون هذه الأنظمة المرتدة لوحدهم ،بل إنهم كانوا يُحّذِّرون ويفضحون أسياد هذه الأنظمة ومنبع حياتها المتمثل في النظام العالمي الصهيوصليبي، فكانت شعوبنا غافلة ومغيبة من ساحة المعركة، وكأن هؤلاء الشباب الموحدون يصرخون في وادي سحيق لا يُسمع لهم ركزاً.

    فالرسالة التي يمكن أن تتلقاها شعوبنا من هذه الثورات التي شاركت فيها وصنعتها بنفسها هي الاعتراف أولاً بمن أسس الركائز الأولى لهذه الثورات وكان له الفضل الأول في بيان زيف هذه الأنظمة وفساد المركز الذي تدور في فلكه، ومن ثم البدء في زعزعة هذه الأركان وبذل التضحيات الجسيمة والغالية في سبيل ذلك، في وقت كان فيه الناس لا يجرؤون على التنفس جهراً في ظل هذه الأنظمة القمعية الرهيبة، وكانت مسألة التغيير أو مجرد الطمع في تحسن الأوضاع من المستحيلات، فشعوبنا كانت تتأقلم مع هذه الأوضاع وتحاول أن تعزي نفسها عند كل مصيبة وترضى بالواقع مع كل ما فيه من حرمان وذل وقهر لأنها تحرص على أي حياة مثلما كانت تفعل بنو اسرائيل مع فرعون.

    فالرسالة التي توجهها هذه الثورات إلى هذه الشعوب هي أن هناك حياة العز والكرامة قريبة جداً وممكنة إذا ما أدت هذه الشعوب ثمنها من بعض ما تقدمه للطواغيت عن طواعية مقابل تلك الحياة النكرة الشبيهة بحياة البهائم والعبيد.

    والجزء الآخر من الرسالة هو ضرورة الإيمان بالنصر كشرط أساس لإحداث هذا التغيير وتحقيق هذا النصر، فالشعوب تملك كل المؤهلات الفطرية والطبيعية لذلك. وليس هناك ما هو مستحيل حينما تكون الشعوب مؤمنة بالله وتنطلق من أسس دينها ومن الزخم التاريخي الغني الذي تمتلكه كرصيد يعينها على بدء طريق التغيير ثم السير فيه حتى تحقيق كل الغايات النبيلة التي تبتغيها.


    وما هي الرسالة التي وجهتها إلى بلدان وقوى الاحتلال؟

    لقد جاءت هذه الثورات لتعبر عن وعي دفين لدى شعوبنا المستضعفة كان مكبلاً ولم يجد الفرصة المناسبة للخروج إلى الملأ، وها قد جاءت هذه الثورات لتكون مناسبة للتعبير عن هذه المكنونات، مفادها أن عصر التبعية والوصاية قد ولَّى إلى غير رجعة، وأنه قد حان أوان حصاد محاصيلنا وقطف ثمارنا بأيدينا.
    لقد فهمت وأدركت شعوبنا قوانين اللعبة القائمة بين بلدان الاحتلال وأنظمتنا الحاكمة، وكشفت كل الخيوط والحبال التي كانت تستعملها للإبقاء على حالة الاستغلال الجشع والتبعية العمياء المطلقة لهم.

    الرسالة الأهم التي وجهتها هذه الثورات للنظام الدولي الصهيوصليبي هي أن شعوبنا قد استيقظت وعادت إلى كامل وعيها ولله الحمد، فتأثير المخدر قد زال أثره ومرت مرحلة المخاض بميلاد وعي جديد رباني يستند إلى خدمة الحق والتضحية في سبيله بالغالي والنفيس، ولم تعد ملذات الحياة الدنيا قادرة على تكبيل إرادات شعوبنا، بل صارت تسعى إلى رضا الله وحده والعيش الكريم في ظل الشريعة الإسلامية العادلة الرحيمة، فلا مكان لشريعة الغاب وقوانين البشر بيننا من اليوم.

    رسالة مفادها أننا قادرون على تسيير أمورنا بأيدينا فلم نعد قاصرين ولا رعايا مخدوعين من رعاياكم، لدينا من الطاقات والكفاءات والثروات ما يكفينا لسد حاجيات شعوبنا قروناً من الزمن، بخلاف ما كنتم تروجونه بواسطة هذه الحكومات المرتدة البائدة الخائنة بأن بلداننا تشكون من النقص في كل المجالات وان لا سبيل للخروج من أزماتنا إلا بالاستعانة بكم وبفضل مساعداتكم، بينما الحقيقة أنكم كنتم تأتون إلى بلداننا لتسرقوا خيراتنا على مرأى ومسمع من شعوبنا وتحت غطاءات شتى، خاصة بعد انفجار أزمتكم الاقتصادية الخانقة، ونفاذ احتياطياتكم.

    نقول لكم : ذوقوا ثمار ظلمكم لشعوبنا، ولتستمر أزماتكم الاقتصادية، ولتتواصل معها الكوارث الطبيعية والأزمات الاجتماعية والسياسية كجزاء على ما اقترفت أيديكم في حق شعوبنا المستضعفة منذ عقود من الزمن.

    سوف تنقلب الآية عما قريب، وسوف نراكم تعبرون البحار والمحيطات لتطلبوا المساعدات أو البحث عن لقمة عيش تسد رمقكم ولن تجدوها، بل ستبادر شعوبنا المسلمة القوية بدينها لكي تفتح بلادكم وتعيد زمن الفتوحات من جديد، وهذا هو ملاذكم الوحيد بحول الله وقوته، سلم مخزية أو حرب مجلية، والعيش ذميون تحت سقف الخلافة الإسلامية الراشدة.


    ما هي الاستراتيجية المثلى للحفاظ على مكاسب الثورات؟

    أهم ما يمكننا تسجيله في هذا الباب –كوسائل للإبقاء على جذوة هذه الثورات متقدة – هو مواصلة التقدم نحو تحقيق ما تبقى من أهداف، وعدم التوقف بحجة أننا بلغنا نصاباً موهوماً ونكتفي به مقابل ما بقي من غايات أهمها إزالة هذه الأنظمة من الجذور والعودة إلى جذورنا الأصيلة التي غُيبت ففيها العز والكفاية من نكاية الأعداء لنا.

    ثم لابد من الإبقاء على عسكرة الثورة وتوسيع جبهات القتال فيها والتركيز أكثر على ضرب مفاصل الأنظمة القائمة وتنفير الشعوب وخاصة فئات الشباب وتجنيدهم في هذا الإتجاه.
    ثم توسيع شبكات الإعداد وتكوين الأطر القيادية والعسكرية لمواصلة الثورة، وتحديد أهداف وغايات كبرى وعلى المدى البعيد وعدم الاكتفاء بأهداف صغيرة هي لا تعدو أن تكون طعماً لإخماد هذه الثورات أو احتوائها في أخف الحالات.

    من الضروري المسارعة إلى التنسيق فيما بين الشعوب الثائرة وتبادل الخبرات والتعاون الوثيق من أجل كسر حواجز وحدود سايس بيكو وتوجيه أنظار الشعوب المسلمة إلى إعادة مشروع الخلافة الإسلامية كوعاء وحيد لاحتواء كل الفعاليات والطاقات الصادقة للأمة، وكون هذا المشروع هو السلاح المقابل والوحيد القادر على مواجهة ونسف المشروع الصهيوصليبي الذي يؤكده رب العزة في قوله {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض} ويأمرنا بالتصدي له عبر قوله سبحانه {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين}.

    فالاستراتيجية المطلوبة في هذه الحالة وفي كل زمان هو الحفاظ على القوة والسعي إلى امتلاك الشوكة لإنهاء مراحل الثورات بنجاح، ومن بعد ذلك حماية هذه الثورات وثمارها من الضياع وعدم السقوط في أيدي المغتصبين واللصوص، فهؤلاء لا يملكون قوة الحق بقدر ما يملكون ويستعملون حق القوة لفرض أنفسهم ومناهجهم والاستمرار في إفساد الحرث والنسل كما هو مشاهد في مصر الكنانة على سبيل المثال لا الحصر.

    ما هو الدور المطلوب من شعوبنا ؟

    تقع على شعوبنا مسئولية جسيمة وثقل كبير لا يمكن أن تتنصل منه، يتمثل بالدرجة الأولى في الحفاظ على جذوة الثورة متقدة حتى لا تنطفئ وتعود الأمور إلى سابق عهدها حيث الجمود والذل والتبعية والحرمان ومختلف الإكراهات التي تمس أخص خصائص إنسانيتهم.

    ستتحقق هذه الاستمرارية بالتشبث بالثوابت التي انطلقت منها هذه الثورات وهي توفير كامل الحقوق والتخلص من كامل القيود، كما أنها تتحقق بالالتفاف حول أبنائها الصادقين الذين كفروا بالقوانين الدولية الظالمة واستبدلوها بالشريعة الإسلامية، وهذه الفئات هي الوحيدة التي لا يمكن احتواؤها، والوحيدة التي يمكنها الاستمرار في الثورات وتغذيتها بما عندهم من مبادئ ومناهج صادقة وأصيلة وثابتة، بخلاف من يملأ الساحات صراخاً وعويلاً ثم يسقط في منتصف الطريق وحتى في بدايته في أحضان ما يسمى بالنظام الدولي الكافر الذي تمثله هذه الأنظمة الاستكبارية بمؤسساته الوهمية.

    لابد لشعوبنا أن تستفيد من التجارب السابقة الفاشلة لهذه الأحزاب والطوائف المنافقة والخداعة، تلك التي تتسلق على آلام وجراح وأشلاء هذه الشعوب ، وتبيع دينها وأعراضها ومستقبلها بمناصب الحكم ليكونوا خدماً وحرساً لمصالح الغرب الصهيوصليبي.

    أيتها الشعوب المسلمة، التفِّي حول أبنائك المخلصين الصادقين، هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم وأموالهم في سبيل الدفاع عن دينكم وأعراضكم ومستقبل أبنائكم في ظل الشريعة العادلة، ولا يرضون بغيرها حكماً ودستوراً، فهم الذين يستحقون أن يكونوا قادة لكم، فهم أقدر على ذلك لأن الله تعالى قد زادهم بسطة في العلم والجسم، ولكم في قصة طالوت دروس وعبر.

    ما هو المطلوب من قادة التيارات الجهادية ما بعد الثورات؟


    تأثير الحركات الجهادية وبصمة التيار الجهادي واضحة وبينة في هذه الثورات، فقد كانت النواة التي فجرتها والرصيد التاريخي الهام الذي سقتها واستلهمت منها الشعوب الثائرة تلك الشجاعة الفريدة وذلك الإقدام العظيم لمواجهة آلات قمع الأنظمة.

    وأنا اعتقد أن هذه الثورات تعتبر ثماراً لتلك المسيرة الجهادية غبر عقود من الزمن، أبلى فيها المجاهدون البلاء الحسن وقدموا فيها تضحيات جسيمة في الأرواح والأموال والمستقبل المادي، وكذلك من أمنهم وأمانهم، حيث كانوا يقفون على ثغور عظيمة يجهرون فيها بالحق ويفضحون فيها الباطل ويواجهون آلات قمع وإرهاب الأنظمة المرتدة والتحالف الصهيوصليبي على حد سواء.

    فهذه إذا تعتبر ثورتهم وحصاد لبذروهم التي زرعوها قبل سنين وهاهي قد بدأت تؤتي أكلها بإذن ربها.
    فدور الشعوب في هذه الثورات كان مجرد تنفيذ ووضع للقشة التي قصمت ظهور هذه الأنظمة المرتدة، وهي عاجزة على مواصلة هذه الثورات بدون التواجد الفعلي لقادة الجهاد إلى جانبها للتوجيه والتنسيق والتنظيم.
    وفي حال غياب هذه القيادات الجهادية عن الساحة ستظهر قيادات زائفة على شكل السامري الذي ظهر أثناء غياب موسى عليه السلام حينما ذهب لميقات ربه عز وجل.
    فالقيادة السامرية ظاهرة تترقب غياب القيادة الربانية لتركب على موجة التغيير الحاصل واستغلال الفورة القائمة لتفسد في الأرض وتحرف مسار هذا التغيير وتعود بالناس إلى عبادة العجل وملذات الحياة بعيداً عن المطالب العادلة الربانية التي قامت هذه الثورات من أجلها أصلاً.

    نرى ذلك جلياً في البلدان التي عرفت هذه الثورات، حيث انكفأ المجاهدون لأسباب عدة، ربما أهمها إعادة تنظيم الصفوف وترتيب آخر أوراقهم قبل الخروج كما هو الشأن في مصر، أو بسبب الضعف وعدم اكتمال الشوكة والمنعة اللازمة كما هو الحال في تونس، أو بسبب غياب التنظيم وتوحيد الصف كما هي الحالة في ليبيا، فكانت النتيجة هي ظهور قيادات خائنة ملتوية تطرح منهج السلامة والاحتواء والركون إلى المؤسسات الدولية الظالمة والخضوع لها كدليل منها على الطاعة والاستقامة، ومحاربة كل ما يمت إلى الإسلام بصلة تحت مسمى محاربة التطرف والإرهاب، ليعيدوا الشعوب إلى حظيرة الطاعة والتبعية للغرب الصهيوصليبي.

    فليس أمام قادة الجهاد وكل الحركات الجهادية الصادقة من خيار سوى النزول إلى الساحات وتبني قضايا الشعوب بالتحريض تارة وبالتضحية تارة أخرى في سبيل مواصلة تحقيق غايات وأهداف هذه الثورات كلها.

    كلمة فاصلة، الله قائلها وواعد بها عباده الصادقين الثابتين على طريق الحق المبين { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }[الحج:40]، وقوله سبحانه { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور:23].

    فلا مجال للتراجع ولا مجال للتولي يوم الزحف، بل هو استمرار في التضحية، ومواصلة لمسيرة التحريض وتنظيم الصفوف وبناء للقواعد الثابتة للخلافة الراشدة، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    أبو سعد العاملي غفر الله له – جمادى الثانية 1434 هـ



    روابط التحميل



    1.90 MB

    http://uploaded.net/file/sk2ie5ng
    http://files2upload.net/tl2e28vojxpp
    http://files2upload.net/qfkb8yx2mfj0
    http://extabit.com/file/2a0h93rm3txt5
    http://www.sendspace.com/file/v6wqzt
    http://www.sendspace.com/file/pn100a
    https://netload.in/dateikC6dZQ1R6j.htm
    https://depositfiles.com/files/3szo183o0
    http://www.load.to/TdXZZMOgNk/w1.rar
    http://bitshare.com/files/9s6mnh5g/w1.rar.html
    http://freakshare.com/files/7iukxqz8/w1.rar.html
    http://www.putlocker.com/file/CFE76650193A560C
    http://www40.zippyshare.com/v/51556724/file.html
    http://www24.zippyshare.com/v/17668162/file.html
    https://hotfile.com/dl/205507785/8339299/w1.rar.html

    مع تحيات إخوانكم في







    مؤسسة المأسدة الإعلامية
    " صوت شبكة شموخ الإسلام "

    ادعوا لإخوانكم

يعمل...
X