إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرسالة الصوتية من القاضي السابق سيف الله الغوبديني إلى أمير القوقاز أبو عثمان حول الفتنة في الشيشان 20 نوفمبر 2010 الساعة: 20:13 م

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرسالة الصوتية من القاضي السابق سيف الله الغوبديني إلى أمير القوقاز أبو عثمان حول الفتنة في الشيشان 20 نوفمبر 2010 الساعة: 20:13 م

    كتبهاإمارة القوقاز ، في 20 نوفمبر 2010 الساعة: 20:13 م









    -










    بسم الله الرحمن الرحيم!
    الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله، وصحبه، وسائر من تبعه إلى يوم الدين.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
    أخي العزيز أميرنا أبو عثمان. الحمدلله، الذي أعطانا فرصة للإستماع إلى رسالتك (التي نقلت بالفلاش ميرموري). جميعنا سمعناها عدة مرات، وسعدنا بها جدا، جزاك الله خيرا.
    أولا سوف أجيب على رسالتك، بعدها إن شاء الله، سأقول لك ما في نفسي.
    أنا سوف أقول لك كذلك، أحبك الذي أحببتنا فيه! جميعنا – مجاهدي داغستان، وكذلك أنا شخصيا، أحبك جدا في الله! ونحن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبتك وأن يهديك إلى الصراط المستقيم للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ردا على سلامك. بلغني إثنين من تسجيلاتك، وثد إستمعت لها، كما إستمع لها إثنين من المجاهدين، الذين كانا معي.
    وأنك قررت بإغلاق هذا أبو ربيع، هذا هو كل ما لهم … (المحرر: يقصد أبو ربيع الذي يجمع المال للجهاد ولكن هذا المال بالكاد يصل إلى أمير إمارة القوقاز وينقل فقط إلى مهند وهو يقرر كيف يتم التعامل مع المال)، جزاك الله خيرا، كان هذا ضروريا منذ زمن بعيد أن تغلقها، إذا لم تكن تؤدي عملها (المحرر: يقصد منظمة أبو ربيع إذا لم تكن تعمل من أجل مصلحة إمارة القوقاز)، فهي ليست ضرورية لنا …
    في 2004 – 2005، عندما جاء إلينا أبو حفص من أجل قضاء الشتاء، كان يعيش في أفضل البيوت (في داغستان). وهنا حوار جرى بيني وبينه:
    أبو حفص: "عند مسخادوف مجاهدون مقعدين، ومرضى، لا يمكن معالجتهم، وليس لديهم مال، ولكن كل شيء طبيعي".
    سيف الله الغوبديني: "لماذا هذا؟ هذا المال الذي يأتي إلى أين يذهب؟"
    أبو حفص: "إن ذلك مالنا".
    سيف الله الغوبديني: "من هو أميركم العام؟"
    أبو حفص: "مسخادوف".
    سيف الله الغوبديني: "إذا كان أميركم – مسخادوف، لماذا هذا المال، الذي يأتي ن الدول العربية - التبرعات، من الجمعيات الخيرية، لدعم الجهاد، لماذا لا يذهب إلى مسخادوف، الذي هو أميركم؟"
    أبو حفص: "سيف الله، أنت لا تفهم، هناك وضع آخر، هناك بعض مدمني المخدرات، والسكارى، بكلمة واحدة، البعض جاهليين". (يعتقد أن بعض مجموعات المجاهدين فيها من أمثال أولئك الأشخاص).
    سيف الله الغوبديني: "إذا وجد جاهليين، من الضروري أن تقول للأمير حتى يزيلهم، ويستبدلهم بغيرهم. هذا ليس سببا من أجل أن لا يقدم هذا المال إلى الأمير. إن الشريعة لا تقبل هذه الأعذار!".
    بكلمة، هذا الحوار البغيض بيننا، لم يعجبه (أبو حفص). بعد هذا، هم (أبو حفص وأولئك الذين كانوا معه)، إستمروا في عمل هذا في كل مكان. أنا كنت شوكة في حلقه، منعته هنا. وهناك الكثير مما فعلوه، وحتى أنهم أردوا من إعلان البغي (التمرد)، لأنني لم أبايع البراء (الوالي لسابق داغستان). فأنا قلت أنه حتى يعلن دوكو أبو عثمان رسميا تعيينه (البراء)، فإنني لن أبايعه، ولكن الحمدلله، لم يكن هناك خلاف بالنسبة لي، وخضعت بشكل مؤقت (والبراء ليست له بيعة)، حتى لا تكون هناك فتنة.
    نحن لم ننفر من أجل الإمارة، ومن أجل السلطة، أو أن تكون أنت في السلطة، ولكن مع ذلك نحن لم ننتهك الشريعة (يقصد بدون إذن الأمير لا يمكنك أن تقوم بشيء، كالبيعة إلخ). والآن لابد من قول ذلك، وربما كنت تعرف مسبقا كل تلك الأشياء التي أرادوها هنا، وكيف يريدونها.
    وتفجيرات موسكو تلك التي تبنيتها (أبو عثمان دوكو)، جزاك الله خيرا على ذلك، أخي. إن شاء الله، بهذا الخصوص، أريد أن أعد وأنشر موضوعا منفصلا على الإنترنت، إن شاء الله، بالأدلة الدقيقة أنه يجوز ذلك وفقا للشريعة. وأريد كذلك إن شاء الله، أن أقوم بنشر منفصل، بتفسير واضح ودقيق.
    إنهم يقولون أنها وضعتنا على "لائحة سوداء" (الولايات المتحدة) – هذا هو مصير الأشخاص الجبناء. الرجال من أمثال شامل باساييف، وبراييف، وأحمدوف، وغيرهم، هم أشخاص جيدين من الشيشان، وأمراء جيدين، وهم لم يعودوا موجودين. ومن تتلكم عنهم هم من بقي، وأقصد أولئك الذين أثاروا الفتنة.
    ولكن هناك، أبو سفيان، ما شاء الله، وهناك إخوة آخرون، الذين يعارضون هذه القيادة (التي خلعت البيعة).
    هنا نفس ما قامت به هذه "القيادة" لك، قام به الدكتور محمد ضدي. (كان الدكتور محمد في داغستان، ومهند في الشيشان، وكان محمد يخضع لمهند).
    قبل عامين، عندما إستشهد عبدالمجيد، ونائبه، جميع المجاهدين في الداغستان، 90%، إن لم يكن 100%، أنا متأكد، بأنهم أرادوا أن يروني أميرا. هذا الدكتور محمد، شكل نفس القيادة ضدي، كما شكلوها ضدك. فقلت لهم، بسم الله، إن هذا لا يشكل خلافا بالنسبة لي، فالإمارة ليست ضرورية. ولا يمكن لأحد أن يمنعني أن أقتل الكفار والجهاد. الحمدلله، عندما كانوا يقولون شيئا، جماعتي، التي كنت أميرها، لم تقل، بل خلافا لذلك، أصبحت أكبر بمرتين أو ثلاثة.
    إنهم قالوا لي "الكلاب تنبح، والقافلة تسير". الحمدلله، فتنة التي قام بها الدكتور محمد هنا، لم تؤذي أحدا سواه. السيل القوي من المال الذي كان يأتيه لم يكن يعطيه، ولم يكن يقدمه لي. كان يريد قيام جماعة أخرى حتى تكون هناك منافسة. وإختلف تأثيره على الأشخاص. حتى رسول، الذي عينته أميرا مؤقتا. لم أستطع أن أجمع مجلس الشورى لأن الدكتور محمد، عينه أمير مؤقت، من هنا بدأت الفتنة. بسبب الدكتور محمد، لم يخضع شامل (يقصد شامل غازانوف) لمعاذ حتى قتل. إن شاء الله، أنا الآن معين كقاضي داغستان. هناك أخ جيد صاحب علم، والآن سيكون هناك محكمة لرسول. وسيكون هناك يوم آخر، فنحن لا يمكننا أن نتصل بهم الآن، إنهم متواجدون في مكان آخر.
    كما، أنهم ("القيادة")، أرادوا ينشروا على الإنترنت مادة بأنني متمرد، وأنني لم أعطي البيعة للبراء. بالرغم من أن الدكتور محمد نفسه قال بأنه لم يعطي البيعة، وأنه سعطي بيعته للخليفة فقط، ووكان يقول أنه كان خاضعا بشكل مؤقت لمهند. فهو لم تكن لديه بيعة، وإنما كان هنا للفتنة فقط.
    ما قاموا به هنا، الآن قاموا بنفس الشيء في الشيشان.
    ولكن، الحمدلله، إمتحننا الله، وإجتزنا بجدارة هذا الإمتحان، وأرجو من الله سبحانه وتعالى، أن يعطيك القوة كذلك حتى تصمد بجدارة في هذه الفتنة. وبما أنك الأمير، والقائد الأعلى للقوات، إتخذ إجراءات حازمة تجاه هؤلاء الشخاص.
    ومهند، إما أن يكون مجاهدا عاديا أو أن يـُخرج من إمارة القوقاز، وليذهب إلى مكة، والمدينة، وليحتفظ بالسنة هناك، حيث لا جهاد. ولكن إذا لم يغادر وسيقوم بالفتنة، إن شاء الله، أعتقد، أنه من الضروري أن يتم إتخاذ حكم شرعي، بالإعلان رسميا بقتل هذا الشخص، إذا لم يوقف الإشاعة وإثارة الشغب.
    إنهم (مهند، الدكتور محمد، إلخ) يخفون أنفسهم حيث أنهم يدفعون حسين للظهور. نفس الشيء كان في داغستان. حسين هذا لا أعتقد أنه شخص سيء، ولكن بالطبع، أنت تعرفه بشكل أفضل. أعتقد، أنه يستخدم بشكل خاطئ قوله: "من هم الداغستان والإنغوش ليقرروا، نحن الذين نعترف أو لا نعترف …".
    أنا أحبكم بشدة، كل الشعب الشيشاني. وأنا أعرف عادات الشعب الشيشاني جيدا. وأحب بشدة المجاهدين الموحدين الشيشان بإخلاص …
    في 1998م، في غيلاييف كان هناك مجاهد، هل تعرف حمزة فيدنو – المدرس في المدرسة الشرعية، ورياضي رشيق ومدرب كراتيه. كان أمير إحدى مجموعات غيلاييف، وكان يسمى حمزة فيدنسكي. وما جرى لخطاب، جرى له (حمزة) كذلك. والله، لم أرى هذا الإخلاص لا بين الداغستان ولا غيرها من الشعوب. وهؤلاء الأشخاص – الأكثر إخلاصا، الأفضل – باساييف وبراييف وغيرهم، لقد رحلوا، بالرغم من أنه لا يزال بقي منهم، والحمدلله.
    أخشى أن أكون خاطأ، ولكن إذا إستشرت، بالرغم من أنني لا أستطيع أن أقدم نصيحة، فأنا لا أعرف حسين ولا أصلان بيك. ولكن، رأيي الشخصي، وأستغفر الله سبحانه وتعالى، أزيح حسين وعين أصلان بيك أميرا لولاية الشيشان.
    ولماذا لا نرى أبو سفيان؟ لماذا نحيته عن النيابة؟ اليوم في شمال القوقاز، أنا أرى بالتحديد هذا الأخ، الذي كان نائبك، صاحب اللحية الحمراء، وهذا الأخ ما شاء الله لديه علم شرعي، وبالرغم من أن العديد لا يمكنهم ذلك، ولكن الحمدلله، هذا كاف.
    عندما لا يكون لدينا شخص واحد بعلم عظيم، ولا يكون لدينا آخرون، أولئك المتواجدون، عليهم أن يحكموا. لذلك، أعتقد، سيكون من المستحسن، لو عينت كنائب لأمير إمارة القوقاز أخونا – أبو سفيان. أو إذا لم تعين أصلان بيك أميرا لولاية الشيشان، فعين الأمير سفيان، وعندها سيبقى نائبا لك.
    أنت تقول أنهم قاموا بجبهتين أو ثلاث. لماذا قاموا بهذا؟ ما هي هذه الإمتيازات؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه لا فضل لعربي على أعجمي أو العكس. بماذا يفضل الشيشان على الكبارداي، والإنغوش، أو الشركس؟ ألأنهم شيشان فحسب؟
    وأنت يا أبو عثمان، يجب أن لا تدع الأمور هكذا. يجب أن تكون ثابتا في مكانك، وأن يوقف الأمر وهو لا يزال في أوله. إذا لم تقم بذلك، فإمارة القوقاز ستكون غير متوازنة. بدون التمسك بالشريعة، فهذه (إمارة القوقاز) لن تصمد. ما هي حقوق المجاهدين الشيشان، التي ليست عند الداغستان، والإنغوش، والكبارداي؟
    أنا أعتقد داغستان ليست أقل من الشيشان، وربما تكون أكثر، أو مساوية في عدد المجاهدين. إذا كانت داغستان جبهة واحدة، لماذا يجب أن يكون في الشيشان ثلاث جبهات؟ إقليم داغستان أكبر من الشيشان مرتين ونصف. إذا يجب أن يكون هنا جبهة واحدة، وهناك ثلاث، فعندها هنا من الضروري أن تكون هناك ثلاث أو أربع. هناك أشياء يجب أن لا تعطى لهم. أنا لا أعرف ما الذي سمحت به حتى الآن؟ ربما أنت لن تفهم الكثير؟ أنا أعتقد أنهم قاموا بكل هذا بشكل سري، وأن مهند كان يقوم بهذا لسنوات.
    حتى عندما في 2008م، جاء إلينا الدكتور محمد، في غابة من جبال غيمري، وجادل بأن جميع المجاهدين يجب أن يخضعوا إلى جماعة خطاب، قائلا: "نحن جماعة خطاب، ونعرف كل شيء".
    فقلت له: "ما تقوله؟ وما تتحدث به ليس له وجود في الشريعة! إذا قلت بأننا يجب أن نخضع إلى ذلك الذي تعلم من العرب الذين جاءو من أفغانستان، ما تعلموه هم، أخذوه من الأفغان. عندها علينا جميعا أن نخضع للأفغان". بكلمة، هؤلاء الأشخاص قاموا بالفتنة منذ زمن طويل.
    أنت جلست مع مهند، عندما كتب الرسالة لي، وأسد الله، وعمر. كان هذا في شتاء 2007 – 2008م. حتى أنه يقف قربك ويقول، عندما يأتي أي أخ إلينا، وهو لم يكن له أي إتصال برباني، كنا نقبله. هذه أكاذيب، أكاذيب يقولها مهند، إنه يكذب بوقاحة. وإن شاء الله سوف أثبت ذلك.
    كيف لم يكن هناك أي إتصال؟ إنه هنا، حي حتى الآن، أمير غيمري، الحمدلله، وهو بايع، والحمدلله، هو كذلك يعمل ويجاهد، إن شاء الله. وهناك شهود. حتى الآن إنهم لم يخضعوا لرباني، لأن العرب كانوا يشكلون جماعاتهم هنا. كل هذه الفتنة، وصاحب الفتنة الأساسي هو مهند هذا، وهم قاموا بذلك منذ زمن طويل، أنا لا أعرف لماذا، حتى الآن أنت لم تعرف بهذا، أنا متفاجئ.
    لقد شاهدت البيان المرئي لمهند وحسين. أنا أعتقد، أنه من الضروري إزاحة هذا الشخص عن إمارة ولاية الشيشان وتعيين أمير آخر.
    ووفقا لما يقولون، ليس الأمير الذي يقرر إنما مجلس الشورى الذي يقرر، إنهم يكذبون فيما يقولون. فليظهروا رأي واحد من العلماء، وحديثا واحدا. هناك كتاب عبدالقادر (سيد إمام - العمدة في إعداد العدة)، إنه يوضح هذه المسألة، هل على الأمير أن يستشير أو لا؟ هناك إختلاف بين العلماء بهذا الخصوص. الأقلية تقول أنه عليه الإستشارة، والأكثرية تقول ليس عليه أن يستشير. بالرغم من أنني شخصيا أفضل رأي الأقلية، أنا أعتقد كذلك أن الأمير عليه أن يجمع المجلس، ومعظم المجلس يشير عليه ما الذي عليه أن يقوم به وهذه هي السنة.
    هناك آية يخاطب فيها الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم (وشاورهم في الأمر). إذا كان الله سبحانه وتعالى يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك، فماذا يقول عنا اليوم؟ الأمر كذلك مطلوب ومستحب. وأغلبية العلماء يقولون بأن هذا الأمر مستحسن. مع هذا، في رأيي يجب أن تكون هناك مسسئولية. لأننا يجب أن نجمع القلوب، ولأننا يجب أن نحكم مجاهدين لا يجب أن تكون هناك فرقة. ولكن حتى لا تكون هناك فرقة، جيب علينا أن نأخذ رأي، الجميع، لنشاورهم ونثبتهم.
    بخصوص المال الذي يأتي. بالتأكيد، هذا المال لا يكفينا، ونحن الحمدلله، نأخذها من هؤلاء المنافقين، ولكن في جوهرها هي تساعد (المسلمين). وبذلك، نحن نجاهد بهذا المال. ونحوز على عظمة الله.
    أنت تسأل، أين كنتَ على خطأ وحتى أقول لك وأصحكك. والله، أنا لا أعرف، أين كنتَ على خطأ. وقولهم بأنه على الأمير أن يخضع لمجلس الشورى، لا شبيه له في الإسلام. يمكن للأمير أن يأخذ برأيهم، ولكن يمكنه أن يقوم بالعكس، كما حصل مع أبو بكر. عندما دعا مجلس الشورى، لإتخاذ قرار حول مانعي الزكاة، فبعد أن جمعهم قالوا له بأن يتركهم، ولا يقاتلهم، ولكن أبو بكر خالفهم في ذلك.
    وهذا دليل على أنه ليس واجبا على الأمير، أن يجمع المجلس، ويخضع لرأيهم. ولكنهم يقولون بأنه إذا كان 2 ضد 7، أو 3 ضد 5، يجب أن يأخذ برأي الأغلبية – بشكل عام هذا سخف، وهذه ديمقراطية بطبيعة الحال. أنا لا أعرف من أن أخذ هذا المهند مثل هذه الأشياء الغبية. في أي حديث جاء هذا، وأي عالم، وأي رأي، وفي أي كتاب ورد هذا؟ إن هذه فوضى، يقومون بها.
    أعتقد أنني، إن شاء الله، سوف أرد هذه الحجج، التي يقدمونها. فيما يتعلق بأنه ليس الأمير الذي يقرر، وإنما مجلس الشورى، ما إلى ذلك.
    في 2008م، عندما جاء إلى غابة كاكاشوري الدكتور محمد، سأله أبو الربيع أنه من الضروري أن يجبر دوكو على الخضوع لمجلس الشورى. أنا قلت لهم، من أي شريعة أخذوا هذا؟ في شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ليس هناك مثل هذا الشيء. بعد هذا، ظل صامتا لعام، حتى أنه أخفى وجود مثل هذه الحوارات. هذه برامج طويلة المدى خططوا لها، ولا شيء مما يقولونه من الشريعة.
    وكن واثقا، إن شاء الله! أنا أريد أن نشر على الإنترنت إجابات على المسائل، التي طرحوها، وثم بأننا على اللائحة السوداء، إلخ. وأنا إن شاء الله، سوف أنشر كل شيء مصحوبا بالدليل من القرآن والسنة، وآراء العلماء. إن شاء الله، سأحاول أن أقوم بهذا.
    عندما ظهر الشريط الأول، حيث جلست مع أصلان بيك ومهند، بشكل عام كنا في إلتباس. ودعونا الله أن لا يكون كذلك. وعندما ظهرت في البيان الثاني، سعدنا بشدة. ثم إنتظرت منك الفلاش ميموري. وسمعت أنه حقيقي، وإنتظرت. وبعد سماع رسالتك، أصدرت بياني الأول.
    ما إن أصدرت بياني، في نفس اليوم، أرسلوا لي بيان حسين، بعد يوم، قمت كذلك ببيان جديد بخصوص هؤلاء الأشخاص. وعندها أنا كقاضي لإمارة القوقاز، لم أبدأ بالكشف عن كل هذا، لأن لم يمكن أن ينشر كل هذا في العلن، حتى لا يفرح الكفار.
    لذلك قمت بفيديو عام، ولم أبدأ بالكلام حول جرائم مهند. وقلت فيه، إذا لم تجددوا البيعة، عندها سوف أستعدي مهند للمحكمة. أرجو أن تدعمني في هذا، أنا منذ فترة أفكر، بأن أستدعي هذا الشخص إلى داغستان من أجل المحكمة. لأن سبتمبر قريب، وإذا وصلت إليك، فسأجد وقتا للمغادرة، فمن الضروري أن أقضي الشتاء هناك. فنحن عندنا العديد من المشاكل.
    ولكن الذهاب إلى مهند، والمغادرة للشتاء، سيكون لدي وقت، إن شاء الله. وإذا كنت تعتبر أنه ضروري، عندها بسم الله، سأذهب إليه وأغادر. ولكنني أعتقد أنه سيكون من الأفضل لمهند أن يأتي إلى داغستان. فإضافة لي أنا، هناك قاضي داغستان، وقاضي الجبل، والقاطع الأوسط وشامل كالا. أن نجمع كل القضاة، نقيم مجلس للعلماء ونستدعي مهند، ونقرر في هذه المسألة. هذا ما أفكر فيه. وبمشيئة الله إذا كان هناك خير في هذا فسيكون كذلك. ولكن أنت الأمير، وحتى تطلب نا أعمال تناقض القرآن والسنة، فنحن خاضعون لك! بسم الله، أنا أنتظر توجيهاتك.
    بخصوص الوضع القائم في القوقاز، لقد عبرت عن آرائي ونصائحي. عين في النيابة أو إمارة ولاية نخشيشو أبو سفيان. فهو أخ راشد، وذكي، وطيب، ومتقيا ولا أعرف شيئا سيئا حول هذا الشخص. لا بد أن يزاح حسين من كل المناصب، سوى إمارة مجموعته. هذا الشخص لا يمكن تعيينه. هذا الشخص ينتقد علنا الأمير (أبو عثمان)، بقوله "إنه يأتمر من شخص ما أو أنه يخاف من المجلس". لا بد من التحذير من أمثال أولئك الأشخاص.
    كما أنك عينتني قاضيا للقوقاز، وأنا عينت قاضي ولاية داغستان، وكذلك قضاة القواطع، ونفس الخبر أرسل إلى الإنترنت حتى تعين الولايات الأخرى لنفسها قضاة، إن شاء الله. أريد، إذا وافقت، أن أكون أنا من يعطي هذا الأمر. حتى يكون في كل ولاية، وحتى في كل قاطع، ومع كل أمير، لابد من وجود شخص يعرف القرآن والسنة، على الأقل أكثر من هذا الأمير. وحتى يكون في كل جماعة، ومع كل أمير، وإن كان أمير منطقة أو قرية، يكون هناك شخص يعرف على الأقل القليل من الشريعة، حتى يبقى المجاهدون داخل حدود الشريعة. لأنهم إذا تركوها (الشريعة)، عندها سيكونون سراقا، ولن نرى أو نسمع، لا نصر أو وحدة!
    وبخصوص ما نقوم به وكيف نعمل. هذه الأعمال (التخريبية) في روسيا شديدة أكثر، واحدة بعد. لا تأخذوا الرهائن. لأنه لا فائدة من ذلك فنحن سنأخذ الرهائن وكذلك أن نعلن ذلك رسميا للكفار. (من الضروري على "كتيبة رياض الصالحين" الإستشهادية أن تنشر بأننا لن نأخذ رهائن، وسوف نبلل في كل مكان كما يريد بوتن أن يبللنا. يجب أن تستمر هذه الأعمال في كل مكان، كما كان في موسكو، و"قطار نيفا"، وأن تزداد. حتى ينتشر هذا في كل مكان.
    وأولئك (مهند ومن معه) الغير راضين عن تبنيك لهذه التفجيرات، كتبت لك حول هذا. قال الدكتور محمد شخصيا للبراء، والبراء قال لي بأن الدكتور محمد قال بانه لديهم سوء تفاهم مع دوكو وأن مهند سأل: "أنه إذا قمتم، هل ستكونون خاضعين لنا أو لدوكو؟".
    وأشهد بذلك أمام الله، إن شاء الله، وهناك شهود آخرون، بأن البراء قال هذا. وكان أمير كيزيل يورت – شامل، كذلك متواجدا في هذا الحوار.
    يمكن أن تقول بأننا يمكن أن نسرع في الرحيل إلى الله، يجب أن تقول هذا أخي، أبو عثمان. هناك العديد من الإخوة، الذين يمكنهم أن يحلوا مكاني، إن شاء الله. اليوم، ليس هناك ماجاس، من الذي حل محله؟ ولا سمح الله، أنت سترحل كذلك، من الذي سيحل مكانك؟ لذلك أنصحك وأرشدك، بأنك ستجيب أمام الله، إنه ليس من الضروري أن تدع الحذر، والذهاب لمكان ما بدون حاجة، ولشخص أنت على إتصال معه. إذا إستمعت لنا، إذا تعتبرنا إخوة، إستمع لنا أيضا. إذا أخذت بنصيحتنا، نحن نسألك بالله، أن تكون حذرا.
    ضع مهمة أمام نفسك أن تضل حيا. بالطبع، ليس نحن ولا أنت من يقرر ذلك، ولكن الله سبحانه وتعالى. ولكن قم بما تستطيعه، حتى لا يقتلك هؤلاء الكفار. في هذا الموقف، ترك إمارة القوقاز، التي بنيناها، حتى هؤلاء الخبثاء من كل جانب، ينهبونها ويدمرونها، إن ذلك سيكون سيئا جدا. أنت شخصيا يجب أن لا تسرع بالذهاب إلى أي مكان وتحاول أن تحافظ على نفسك. ولكن فيما يتعلق بنا، نحن نحاول هذا كذلك، ولكن إذا لم يكن هذا، فيوجد هنا العديد من الأشخاص الذين يمكنهم أن يحلوا مكاننا، إن شاء الله.
    لهذا، بعد أن عينتني قاضيا. أعطيت أمرا، من سيعين هنا قاضيا وحتى تقوم الولايات الأخرى بذلك. بكلمة، جميع الأمراء بايعوا. أنا الآن أفكر في القيام بعمل جيد في روسيا. الآن من الضروري أن نضري هؤلاء الكفار في كل روسيا. إذا حاربنا هنا فقط، فإننا لن ننتصر. أنا أعتقد، في ذلك الوقت كان أخونا شامل أبو إدريس، ما شاء الله، كان أخا خبيرا جدا، ومن الضروري أن نتخذه قدوة، ونستمر في العمليات الإستشهادية في كل روسيا. وأعتقد أن هذا فقط سوف يوقف الكفار. عندما نقتل منهم هنا شخصين، وعشرين، وعشرة، فإنهم لن يشعروا بذلك على أنفسهم، ولكنهم يشعرون بذلك هناك. الحمدلله، في هذا العام فقط في داغستان، قتل المجاهدون قرابة 10 كولونيلات. الحمدلله، يستمر عمل جيد جدا. ولكن، بالطبع، نحن نريد أكثر.
    أنصحك كذلك بعدم التعجل مع هذا الأخ. إنه يمكنه القيام بالعديد من الفتن. علي بن أبي طالب عندما خرج عليه المتمردون – الخوارج، أرسل إليهم إبن عباس. وقام بدعوتهم، ومن هؤلاء البغاة – الخوارج الستة آلاف، عاد إلى علي أربعة آلاف، وبقي منهم ألفين فقط. لذلك، أرسل كذلك العلماء، أبو سفيان وغيره، لحسين هذا وأصلا نبيك، حتى يعلموهم. فمن الممكن، إن شاء الله، أن ينسحبوا. إذا كنت تفكر بأن ترسلني إلى هناك، عندها بسم الله، أنا مستعد. وأين تقول بأن أذهب فأنا سأكون سعيدا إن شاء الله. وإذا إستشهدت في المعسكر، فعندها سيكون شرفا عظيما لي. أن أذهب بأمر الأمير، وأستشهد. كان هذا دائما حلما لي.
    قريبا سيحل الشتاء، وإذا ذهبت إليك فلن أتمكن من الرجوع (قبل سقوط الثلج). ولكن إذا رأيت أن هذا ضروري – أنا مستعد للمجيء، وقضاء الشتاء معك، إن شاء الله. وهكذا إن أمكن، الذهاب إلى مهند بسرعة، والبقاء هناك 10 – 15 يوما، والمغاردة بسرعة لقضاء الشتاء، إذا كان لدي وقت، وهذه ليست خطوة سيئة من جانبنا.
    أنا لا أعرف لماذا، يا أبو عثمان، أنا متفاجئ، أنا أحبك بشدة في الله، هؤلاء الإخوة، لماذا وقفوا ضدك، لماذا يقومون بهذا، ليتصرفوا هكذا؟ هذا طرخان (غازييف)، وهذا أصلان بيك (فادالوف). لن أقول مهند، أنا أعرف ما الذي يريده مهند وما الذي يريده حسين (غاكاييف). ولكن هنا هذا أصلان وطرخان، وكذلك من معهم، لماذا هذا، هذا فقط لأنهم تحت تأثير مهند أو أي شيء مشابه، أنا لا أعرف، أنا لا أفهم.
    أرجو من الله (سبحانه وتعالى) أن أسمع لهم كذلك، إن شاء الله. إذا كان هناك يا أخي أي شيء، تريد مني أن أناقشه في الشريعة، يمكنك أن ترسله بسرعة. وانا سوف أجيبك، وأنا أنتظر منك الفلاش ميموري. أخي، إذا كنت تستطيع، رد علي بسرعة بخصو مهند وسياسته. أريد أن أنشر على الإنترنت كل هذا.
    إذا كنت ترى في هذا فائدة، فعندها سأنتظر إذنك، أنا أريد أن أنشر كل هذا، ولكن بدون إذنك لن أبدأ بالقيام بهذا، لذلك أنا أنتظر. ما إن تسمح بذلك، أريد كل هذه الحوارات، والشغب الذي قام به د. محمد وأبو حفص، ومهند، هؤلاء الأشخاص – أريد أن أنشر كل ذلك على الإنترنت إن شاء الله. أنا أنتظر توجيهات أخرى منك.
    ما إن تقول ذلك، سأجمع وأنشر المواد، وأنشر ما الذي كانوا يريدون القيام به، وهذا ليس من الشريعة. إنهم ضد الشريعة.
    أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يحفظك لخير الإسلام والمسلمين، طالما كانت فيك فائدة. وما إن لا يعود لك فائدة فإن الله سوف يعطيك الشهادة وسيأخذك الله إليك. أسأل الله، أن جميع المجاهدين وجميع الأمراء، طالما أن هناك مصلحة، للإسلام والمسلمين، أن يحفظنا. وعندما تتركنا المصلحة، فإن الله سيأخذنا إليه، ويعيطنا الشهادة، ويحفظنا من الضرر من هؤلاء المسلمين، إذا كان سيأتي منهم ضرر.
    أنصحك، أن تثبت يا أخي، وتظهر الصبر، ولا تستسلم للإستفزازت. وذلك القميص الذي ألبسك إياه الله، لا تنزعه. لا تنزع القيص، الذي ألبسك إياه الله، بدون دليل واضح من الشريعة. ولكن إذا كان عليك أن تغير الأمير، وتتنحى عن السلطات، عندها إستدعي مجلس شورى القوقاز، حتى إذا لم يستطع الأمير الكبارديني أن يحضره، فأنا سأتمكن من ذلك إن شاء الله. والإنغوشي وسيتمكن، والشيشاني سيتمكن، لذلك إن شاء الله، ليس هناك مشكلة. فقط من لا يستطيع أن يحضر مجلس الشورى، هو الأمير الكبارديني، فذلك سيكون أصعب عليه، باقي الأمراء كلهم سيظهرون بمجلس الشورى، إن شاء الله. حتى إذا إنعقد مجلس الشورى العام القادم، في مايو، يونيو، يوليو، فمثل مجلس الشورى هذا حاجة ضرورية. في هذا العام سيكون متأخرا، كما أعتقد.
    إبحث عن العلماء، إذا أمكنك ذلك، أرسل الأخبار، أنه هناك حاجة لهم بشكل شخصي حتى يأتوا إليك وإجمع حولك العلماء. حتى لا ترتكب أخطاء في الشريعة ومن أجل أن تضع أولئك (الذين خلعوا البيعة، ودبروا الفتنة) في مكانهم. إنهم يجب أن يوقفوا، وفقط بالشريعة.
    وإتقي الله، أنصحك بأن بأن تتقي الله سبحانه وتعالى، وعض بالنواجذ على القرآن والسنة.
    وآخر ما يمكنني (كلام غير مفهوم) أميرنا الغالي دوكو أبو عثمان!
    إدعو لنا جميعا، والله، نحن نحبك بشدة، نحن ندعو لك، إحفظ الله حتى يحفظك، ما كان فيك مصلحة للإسلام والمسلمين!
    والله، سيكون سيئا جدا، إذا تنحيت، لا تتنح عن هذا، سيكون جيدا، إذا شرحت عن بيانك الأول، لأن – هذا يزعج الكثيرين، لماذا قمت بالبيان الأول، وتنحيت عن سلطاتك، ثم إسترجعتها مرة أخرى. متى تنحى، أي حق له في إسترجاع سلطاته، ومثل هذه الإشاعات. أنا فهمت ما حدث، ولكنهم يقدمونه بطريقة أخرى. لذلك، خاطب الناس مرة أخرى كيف جرى هذا.
    أرسل لي الخبر، حتى إذا إستغرق وصول الفلاش ميموري وقتا طويلا، يمكنني بعد إذنك، أن أجمع سائر المواد المتعلقة بهذا في موضوع مستقل وأنشر ما الذي يقومون به. وليعلم المسلمين كذلك، من هو مهند وما الذي يقوم به.
    الأن نخطط لعملية قتالية أخرى، إن شاء الله. حاولت أن أواكب ما يجري هنا وهناك. نسألأ الله أن يمنحنا العون، سلام كبير من كل مجاهدي داغستان، إليك شخصيا ولجميع مجاهدي الشيشان وكل إمارة القوقاز. أرسل إلي المزيد من الرسائل، والتعليمات، والنصائح، والأوامر. أنا مستعد والحمدلله للطاعة والخضوع، ما دمت ملتزما بالقرآن والسنة.
    أنتظر ردا سريعا بخصوص مهند. لا داعي لأنتظر الفلاش ميموري، تكلم على الإنترنت، أو الهاتف حول إذنك بخصوص مهند. إستشر سفيان، وأنصحك بأن لا تقوم بأي شيء قبل أن تستشير، الأشخاص القريبين منك الذين تأخذ برأيهم، واحد سيكون كافيا، ولكن إثنين وثلاثة سيكون أفضل. إن شاء الله، هذا جيد. قم بالإستخارة وإستشر دائما وعندها سيوفقك الله. إذا لم يوفقك الله يا أخي، عندها سوف تجني على نفسك وعلى كل الجماعة. إن شاء الله، أملنا في الله كبير.
    أنا أرغب شدة في اللقاء بك، وأسأل الله أن يحصل هذا اللقاء، على الأقل في ربيع العام القادم. وإذا لم يكن هذا، فعندها أسأل الله أن يجمعنا في الجنة. النصر أو الجنة! إن الله معنا إن شاء الله! وأهم شيء من عملنا – هو رضا الله سبحانه وتعالى، وليس النصر، فهذا ليس مهما بالنسبة لنا. وإن شاء الله سوف يمنحه حين يشاء، وبهذا أختم، إن شاء الله.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
    سبحانك أللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. الله أكبر!
    أخوك سيف الله!



    http://www.jamaatshariat.com/ru/-mainmenu-29/14-facty/1345-2010-11-12-02-18-12.html



    يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

    العـثامنة

  • #2
    رد: الرسالة الصوتية من القاضي السابق سيف الله الغوبديني إلى أمير القوقاز أبو عثمان حول الفتنة في الشيشان 20 نوفمبر 2010 الساعة: 20:13 م

    اللهم درء الفتنة عن المجاهدين
    نسأل الله عز و جل أن يثبت أقدام المجاهدين .. و يســدد رميهم ..
    اللهم أنزل سكينتك عليهم و قوي شوكتهم .. وأيدهم بجنود من عندك ..

    و أنصرهم على عدونا و عدوهم .. و ألحقنا بصفوفهم ..
    اللهم افرغ عليهم صبراً .. اللهم افرغ عليهم صبراً
    اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين يارب العالمين

    تعليق


    • #3
      رد: الرسالة الصوتية من القاضي السابق سيف الله الغوبديني إلى أمير القوقاز أبو عثمان حول الفتنة في الشيشان 20 نوفمبر 2010 الساعة: 20:13 م

      جزاك الله خيرا جعله الله في ميزان حسناتك لله درك وعلى الله أجرك
      الله اكبر ولله العزة ولرسولة وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون
      اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينين
      ومن حالفهم ...اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين..
      اللهم دمّرهم وزلزلهم..
      اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
      والله أكبر
      {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

      لا تنسونا من الدعاء

      تعليق

      يعمل...
      X