إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بيان من جماعة تيمير خان شورى إلى المسلمين والمسلمات

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بيان من جماعة تيمير خان شورى إلى المسلمين والمسلمات

    بسم الله الرحمن الرحيم


    نتوجه اليوم إلى أولئك الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين ويتجاهل إختطاف وتعذيب إخوانه وأخواته. إن الأخ المختطف ليس فقط إبنا وحزنا لأحد ما، إنه أخ، وزوج، وأب، إبن لنا. من منا اليوم يضمن أن لا يتعرض للقتل خارج نطاق القضاء؟ أمام أعيننا هناك تجري اليوم حرب، وهذه الحرب تجري بموافقة ضمنية من كل واحد منا! اليوم هم يحاولون أن يهددوننا بالسلاح والتعذيب، ولكن أليس الله فوق كل ذلك؟ أليس هو فوق كل شيء؟ أليس هو أقوى من كل شيء؟ إنظروا حولكم، ماذا كان موقفنا، عندما تركوا حكم الله من أجل الدستور. يا أصحاب المشاعر، ألا تريدون أن تروا عذابات وموت أشقائكم المواطنين المسلمين! هل حقا تعتقدون أن هذا لا يؤثر فيكم؟ إن الله سوف يعاقبكم ويذلكم بأيديهم وكلماتهم. أنتم ستكونون في حالة مهانة، إذا لم تهتموا لإخوانكم وأخواتكم الذين يعذبون ويقتلون بوحشية اليوم في السجون، ألا تخافون من الله أيها المسلمون؟ ماذا ستقولون لله يوم القيامة أين غيرتكم على دينكم، أين ألمكم على إخوانكم وأخواتكم المسلمين، أين مساعدتكم؟ هل تنتظرون العون من الله إذا رفضتم مساعدة يعمل على إعلاء كلمة الله. إنهم اليوم يستغفلونكم، بأمر من الكرملين، وبأمر من الكفار، الذين يحاولون بكل قوتهم أن يحافظوا على سلطتهم الكافرة على أرضنا، ونشر المزيد من الخنا والفساد، ووصف الموحدين بالإرهابيين، والدعوة للشرك بالله، والتحريض على قتل وتدمير من يحمل كلمة الله وكلمة الحق. ولتغطية الحقيقة عليكم الصوفية، والمرجئة، والتكفير، يحرضونكم على الوهابية، بعد أن إبتكروا وأدخلوا هذا المصطلح ليحاربوا التوحيد وإقامة دين الله في الأرض. هذا ما يحصلون عليه ما دمتم في حرب مع الموحدين، وعدم إهتمام أحد بحكم الله. كل منكم منشعل بحياته، وكل منكم يحرس سياج بيته، متناسيا، أن جميع المسلمين كيان متحد. تذكروا، أن الله عاقب بشدة من عادونا. مع أنهم أقوى وأغنى بكثير منا. ولكن هل ساعدتهم أموالهم؟ ما الذي وجدوه، بعد أن أدركوا الصمت والغطرسة. فكروا يا إخواننا وأخواتنا، ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لنا اليوم؟ يقول الله في القرآن أنه خلق الجن والإنس فقط ليعبدوه. إذا فأين عبادتكم؟ هل تعتقدون أن ذلك فقط بزيارة المساجد والحج في كل عام؟ بينما إخوانكم وأخواتكم يعانون ويسألون الله النصرة بأيديكم. ممن سيأخذ المسلمين قوتهم، إلا من الله؟ إلى من تحتاجون، سواه؟ من الذي ستجدونه، إلا هو سبحانه؟ إخواني وأخواتي، إذا تركتم الحكم بما أنزل الله، عندها فهو سيدعكم، أي نهاية يمكن أن تكون أشد من هذه؟


    ليتذكر الجميع كيف قطع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم من أجل إعلاء كلمته، وحماية دينه. كانوا يسعون لرضا الله، بدون أن يخافوا من الموت، فجميعنا سوف نموت، وسنلقى الله وما وعد به. إنه الشيطان يخوف أولياؤه، أيها الناس! إذا لم يكن كلام الله عندكم كلاما فارغا، إذا كان كلام الله يساوي عندكم أكثر من كل الدنيا فأجيبوا هذه الدعوة! إن الذي يتبع الله، لن يخسر. ولن يغلب من يقف مع أي قانون آخر، ولن يقوى أو يكون له تأثير. نحن ندعوكم، إخواني وأخواتي، اليوم ودائما، صدوا الكفار المحتلين لأرضنا! ويقتلون إخواننا وأخواتنا المسلمين، ويدمرون ممتلكاتنا ويرفع السيف ضد دين الله! إذا لم تدافعوا اليوم عن الإسلام فمن الذي سيكون شفيعا لكم يوم القيامة؟! إنصروا الله، وإنصروا المسلمين! إن النصر لنا، إلى يوم القيامة! ولا تشكو في ذلك لدقيقة! حتى لو قتلونا، فسوف ننتصر! على أية حال، إخوتي وأخواتي، نحن في موقف متقدم، لأننا جيش الله! ومن يستطيع أن يتغلب على هذا الجيش؟ كيف يمكن للخلق أن يتغلبوا على الخالق؟ الله أكبر! أولئك الذين يرتدون الزي العسكري، ويعانون من الخسائر اليومية من أجل الحكام الذين يبصقون عليكم، أنتم لا تقدمون أرواحكم من أجل دين الله، ولكن من أجل القوانين البشرية التي تكرهكم وخالقكم. لقد مضى زمن الجاهلية، عندما قاتل الناس من أجل الأرض ومن أجل القيصر. أنتم مسلمون، سبحان الله، فإرفعوا كلمة الله، بتقديم أرواحكم، وستحوزون الجنة، مقابل حياتكم! هذا وعد الله، ومن أوفى بعده من الله؟!


    جماعة تيمير خان شورى

يعمل...
X