إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عميل موسكو الأميركي كوهين يدعو أميركا لقتال إمارة القوقاز

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عميل موسكو الأميركي كوهين يدعو أميركا لقتال إمارة القوقاز

    نشرت وسائل الإعلام الروسية "تقريرا" لأميركي يوازي عملاء الموسكو الفنلنديين باكمان ومولاري، وهو أرئيل كوهين، يدعو فيه أميركا لقتال إمارة القوقاز. حيث يكتب "مولاري الأميركي": (مع التحفظ على المصطلحات)


    "الإسلاميون الإرهابيون من إمارة القوقاز المعلنة من جانب واحد هاجموا منشآت الطاقة، والقطارات، المسارح، والمستشفيات. ويزداد تورطهم في الأنشطة الإرهابية في أوروبا الغربية وآسيا الوسطى، بما في ذلك أفغانستان (أين الدليل على ذلك؟). إن التمرد الإسلامي في شمال القوقاز هو جزء من الحركة الإسلامية الراديكالية العالمية التي هي بعمق وبشكل لا يقبل المساومة معادية للغرب والولايات المتحدة.


    إن خطط روسيا لمكافحة التمرد فشلت جزئيا. لذلك، كل الاستراتيجية الروسية لمكافحة التمرد هي في ميزان المساءلة.


    إن وجود مثل هذا الكيان غير المتحكم به في جنوب شرق أوروبا يعرض الإستقرار الحدودي لأصدقاء وحلفاء أميركا كجورجيا وآذربيجان، للخطر.


    إن شمال القوقاز يشكل خطرا عالميا كقاعدة محتملة للإرهاب بالقرب من حلفاء أوروبا و الولايات المتحدة. إن عدم الإستقرار في شمال القوقاز يهدد ليس فقط روسيا، ولكن كذلك أمن سائر منطقة القوقاز، بما فيها جورجيا، أرمينيا، وآذربيجان.


    إن على واشنطن أن تطور استراتيجية للرد على "التمدد" المحتمل للتمرد الإسلامي في شمال القوقاز. إن الويات المتحدة وحلفاؤها يحتاجون لمراقبة المنطقة للأمارات الأولية للخطر من أجل الرد بشكل مناسب.


    إن الاستثمار المتواضع في الإستخبارات، والدبلوماسية، وبناء القدرات مع أصدقاء وحلفاء أميركا، يمكن أن يساعد في التخفيف من التهديد الإسلامي الصاعد ويؤثر على السياسات الروسية المتعثرة.
    إن القوقاز على شاشة رادار تنظيم القاعدة منذ عقد ونصف. لقد بين دوكو عمروف بشكل واضح أن القوقاز جزء لا يتجزأ من الجهاد العالمي:


    "بعد طرد الكفار، سنعيد فتح جميع الأراضي التاريخية للمسلمين، وهذه الحدود تتجاوز حدود القوقاز، وكل من يهاجم المسلمين حيثما كانوا هم أعداؤنا، أعداؤنا المشتركون".


    مؤخرا أعاد عمروف تأكيد إلتزامه بالجهاد، بقوله أنه بالرغم من: "مقتل العديد من الأمراء والقادة فالجهاد لم يتوقف، ولكن العكس هو الحاصل، لقد توسع وإزداد قوة، إن مقتل قادة الجهاد لا يمكن أن يوقف نهضة الإسلام".


    إن الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها لديهم مصلحة كبيرة في التقليل من الخطر الإسلامي. إن الأولوية القصوى هي عزل التمرد بقدر الإمكان عن الحركة الإسلامية العالمية. من خلال التعاون الأمني والاستخباراتي، والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، والدبلوماسية العامة، يمكن للولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها، وروسيا مواجهة هذا التحدي الإقليمي المهم".


    قسم الرصد
    قفقاس سنتر

    قد لا تتوفّـر لك بيئة صالحة ، و هذا ليس عذراً لـِ ترك الإستقامة !! : " لا توجد بيئة أسوأ من بيت فرعون " ،، و قد خرجت منه : إمرأة ضربها الله مثلاً للذين آمنوا

  • #2
    رد: عميل موسكو الأميركي كوهين يدعو أميركا لقتال إمارة القوقاز

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك اخي الكريم

    تعليق

    يعمل...
    X