إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ترجمة كلمة الأمير مهران بالرد على إفتراءات عملاء قاديروف

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترجمة كلمة الأمير مهران بالرد على إفتراءات عملاء قاديروف


    السلام عليكم لجميع الإخوة والأخوات.


    أود أن أوضح لكم بعض الأحداث التي جرت مؤخرا. عندما ظهر قاديروف في برنامج تلفزيوني مع عربي مونتسيغوفا، وهو مجاهد سلم نفسه. أود أن أتحدث قليلا عن هذه الأحداث.

    هذا الرجل كان بالفعل مجاهدا في سبيل الله منذ سبع سنوات، كما كان شقيقه الأكبر مجاهدا. وتحمل الإبتلاء على هذا الدرب، ولكنه في النهاية حاد عنه. وكان السبب في إستسلامه شاه تورلاييف، المعروف بأعماله القذرة لقاديروف. وشاه يقوم بأي شيء من أجل أن يحصل على نتيجة ويرضي قاديروف. وهو لا يعمل فقط في الشيشان بل في أوروبا كذلك.

    في ذلك البرنامج التلفزيوني، دعا المرتدون المجاهدين "إلى التفكير". سأقول لكم ما الذي نفكر فيه بإستمرار وهو كيف ننقذ الناس من أمثالكم من المخلوقات! لذلك لا تقلقوا – نحن "نفكر ونتأمل".

    نحن نعلم كيف تحاولون خداع المسلمين الأبرياء.

    مثلا، مؤخرا قبضتم وأخذتم بالخديعة في خاصي – يورت، رجلا شابا جاء من أوروبا، من كانت عائلته قد قتلت. كما نعلم ما الذي فعلتموه به في خاصي – يورت، هناك قمتم بتعذيب هذا المسكين بشكل فظيع، الذي كان شخصا محترما ولم يرفع إصبعا على أحد.

    نحن عباد لله ونخافه وحده، وأنتم عبيد لعبيد قاديروف، وتخافون منه فقط. إن ربكم هو – قاديروف. كذلك الحديث في ذلك البرنامج عن "لقاءات" مع المجاهدين. ولكننا لا نعرف عن أي لقاءات تتحدثون. هناك حادثة واحدة في قرية دارغو، وسوف أحكيها لكم.

    كانت هناك أسرة في قاطع كورشالوي تعمل في سبيل الله، وتساعد المجاهدين بالمؤن. فخطف رجال قاديروف إبنتين للعائلة – وهما شابتين عمرهما 15 و 18 عاما. وأخذوهما إلى خوصي – يورت، حيث تم الإساءة إليهما.

    بالمناسبة هاتان الفتاتان هما من أقارب شاه تورلاييف.

    بعد التعذيب والإضطهاد ترك شاه إحدى الفتاتين في السجن وأعاد الأخرى إلى بيتها. تلك الأخت تحت التهديد بالمزيد من التعذيب إتصلت بالمجاهدين في ذلك القاطع وطلبت لقاؤهم.

    فأخبرت بذلك ووافقت. فقد أرادت أن تهاجر في سبيل الله. وكانوا قد ساعدونا عندما كنا في حاجة لهم، والآن هم في حاجة لمساعدتنا، فكان علينا أن نجيبهم.

    عندما تواصلنا معها على الهاتف، سألت إذا كان يمكن أن تأتي مع رجل. فقلنا نعم إذا كان يوثق فيه فيمكنها ذلك. عند وصولنا إلى مكان اللقاء، ودخلنا إلى الفناء، رأينا تورلاييف.

    فأدركنا أن تلك "مكيدة" فكنا على وشك المغادرة، ولكن الأخت جاءت وطلبت أن نحدثه. فقلت أنه ليس عندنا ما نتحدث فيه، ومكا كان ينبغي عليها أن تحضره للقاء وغادرنا. وقبل مغادرتنا، قابلنا شاترالا، أمير المنطقة. وقال ان هذه الأسرة ساعدتنا، ولا يمكننا أن نغادر دون ان نساعدهم – يجب أن نتحدث معهم.

    عندها تواصلنا مع تلك الاخت. فجاءت مع شاه وقاديروفي آخر، "بطل" يسمى "تايتانيك". هذا كان اللقاء الوحيد، وأنتم تعلمون كيف جرى وماذا جاء فيه.

    نحن لم نسلم عليكم ولم نرد عليكم السلام، لعلمنا أن روحكم التافهة فارغة. عندما سئل شاه إذا كان قاديروف قد طلب منه هذا اللقاء، أجاب: "لا". فقلنا له أن لا يكذب، فهو لا يذهب إلى الحمام بدون إذن منه.

    إن كل عملك هو موجه فقط تلبية لقاديروف وتملقا له. لقد قبضت على هاتين الأختين، ونحن هنا من أجلهما، جئنا لمساعدتهما لله.

    في ذلك البرنامج، قلت يا شاه أنك قلت لنا: "إنظروا تتبعون من".

    يا شاه! في تلك الليلة لم تكن في وضع يسمح لك بأن تقول شيئا! فما بالك بأن يكون بتلك النبرة! إسمع إذا كنت شجاعا، ومقداما، ومحاربا، فمن الغريب أن لا يعينك قاديروف قائدا لجيشه.

    في ذلك اليوم لم نتحدث كثيرا ولا نتذكر قصصك ووعودك بالمساعدة. ولكن الحمدلله لم نكن أغبياء ونعلم أن كل جهودك للإتصال بنا، وكل وعودك بالمساعدة – أنك تقوم بكل ذلك، لتبلغه لقاديروف. ولو أنك ساعدت في شيء ما، فتلك زلة. والحمدلله نحن نعلم ذلك.

    لقد صورت هذه البرامج لتكذب وتفتري على المجاهدين، من الأفضل لك لو صورت شيئا كوميديا، فذلك خير لك، وفيه خير أكبر للناس. فقد جمعت كل الصفات التي حرمها الله.

    كما يكذب شاه أن أفدورخانوف الأكبر أجرى مفاوضات معه. نحن نعلم جيدا لماذا قابلك أفدورخانوف، وعن ماذا كنتم تتحدثون.

    بما أن أفدورخانوف كان على معرفة بك قبل أن تستسلم لقاديروف، وتبدأ بخدمته، فقد أراد أن يحثك على ترك ذلك العمل القذر، فلا تخلد في جهنم. وأراد منك أن تتوب وتغادر البلاد. ولكن بعد أن إتخذت القرار، فقد قطع جميع العلاقات بك. وانت تعرف من الذي سممه، ولماذا، وأين هؤلاء الأشخاص الآن. ونحن بإذن الله، سوف نسألك عن ذلك.

    هكذا "يتفاوض" شاه مع المجاهدين.

    بالنسبة لعربي مونتسيغوفا، فقد كان رجلا طيبا. وكان يعاني من مشاكل صحية، فقد أصيب رأسه بأضرار بعد انفجار، وعنده قرحة في المعدة. ولكنه شخصيا، يوثق به للغاية، ونعتقد أن هذا هو السبب الذي جعله يقع لكلام شاه. كما نرجو عندما يرى بعيني رأسه ذلك، أن يتوب ويعود إلى سبيل الحق.

    ولكن من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

    كما أقول لمن يقولون أنك تقيم الجمهورية "الإسلامية"، وبنيت مسجدا، وتريد السلام والحرية. والله، إنك تحاول قتل كل من يتبع القرآن والسنة.

    إنك تخطف وتقتل كل من يقول الحقيقة. هناك تسجيل للحقير (المفتي) ميرزاييف عندما قال في المسجد: "أجيبوني إذا كنت مخطأ". فوقف شاب وبدأ بقول شيء ما، فقبضتم عليه مباشرة. ثم قتلتموه وقلتم أنه كان يعد لمحاولة لإغتيالك".

    وأقسم بالله أيها السافل أن هذه سابقة لم يسبقك إليها أحد.

    إنك تشوه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتشرك بالله بجميع الأشكال. نعم، حتى لو أردت أن تقوم بذلك، فلن يسمح لك بوتن بأن تتحدث عن الإسلام الصحيح.

    وبتن الذي قال بأنه سيقاتل الله. ومع قاديروف، الذي يعترف بمحبته لبوتن، ويقول أنه صنمه، يزعم أنه سينشئ جمهورية تقوم على القرآن والسنة!

    أيها الناس انظروا، استيقطوا، وفكروا مرة أخرى.

    أيها المرتدون، يجب أن تفكروا من الذي تتبعونه. نحن نتبع القرآن والسنة والله خالقنا – والله هو حامينا. والله سيدافع عن دينه بأيدينا – نحن المجاهدون، وليس أنتم يا من تبيعون ولاءكم.

    عندما لا يفعل الغزاة شيئا فهم يعتمدون على بيعكم لولاءكم.

    هؤلاء الأشخاص الذين إجتمعوا وخدعوكم، ميرزاييف، وباي علي، الذين جاءوا من أوروبا وجلسوا تحت دستور الإتحاد الروسي.

    عدو الله المسمى مستشار الشهداء الذي جاء من مصر. إسألوا أهل مصر ما هو ولاءه، ولماذا فر من هناك، ماذا يفعل هنا.

    هل تذكرون عدو الله حسانوف الذي "فقدتموه". إذا قتلناكم، فستصبحون أبطال لروسيا، ولذلك الحمدلله أنتم تقلتون بعضكم البعض دون مساعدة منا، كما فعلتم بياماداييف.

    في الشتاء، عندما هاجم قاعدتنا العملاء، بدأت المعركة واستشهد إثنان من الإخوة. بينما قتل واحد في المعركة وجرح ثلاثة من الغزاة الروس، فأمروهم عبر الراديو "أرسلوا من سيستعملون لمرة واحدة" (مرتدي قايدروف).

    نحن نعرف كم كنتم خائفين. فالروس لم يكونوا يعتبرونكم بشرا بوصفكم "مادة تستعمل مرة واحدة"! هذا هو ثمنكم عند من تعملون لديهم. حسنا، هل يمكنكم تصور الثمن الذي وضعناه لكم! فقيمتكم قد خرجت من فمهم، إن ثمنكم – صفر.

    في هذه المعركة استشهد إثنان من المجاهدين، وفقدتم 10 – 15 قتيلا و20 جريحا.

    في مكان هذه المعركة اقتدتم ثلاثة شبان أبرياء، أخذتموهم من حديقة مدينة غردميز، وجعلتموهم يستلقون على الأرض، وأطلقتم النار عليهم. وجاء قاديروف إلى ذلك المكان، وكالمعاد قام بالتصوير. وسوف تسألون أمام الله عن هؤلاء العزل الثلاثة والآلاف الذين عذبتموهم.

    بهذه الإنتهاكات والأكاذيب أنتم تبنون "جمهوريتكم". ومع ذلك فالله يفضح أكاذيبكم. وهذا لن يستمر للأبد إن شاء الله. أدعو المسلمين بالتحلي بالصبر والدعاء. لقد أعطانا الله هذا الجهاد كإمتحان ومن يجتاز الإمتحان سيحصل على الأجر.

    نحن على ما يرام، نحن الآن مستعدون لإستقبال 40 – 50، ومعهم سلاحهم.

    ونوصي كذلك الأمهات، والأخوات، والأرامل بأن يحافظوا على دينهن وشرفهن، وان يعلموا الأطفال الدين، والعقيدة الصحيحة للإسلام حيث ينفع الأطفال دين الله. وليثبتنا الله على سبيله وينزل علينا الرحمة والصبر.

    كذلك في هذا البرنامج، تحدثوا عن مولادي أودوغوف وزكاييف. نحن لا نخضع لزكاييف أو أودوغوف. مولادي – أخونا، الذي يبذل كل شيء في وسعه في سبيل الله. هو أخ صالح. الله أكبر!

    بالنسبة لزكاييف، فهو في لندن، وليس لنا علاقة به. وبالرغم من ذلك زكاييف أفضل أفضل منكم بكثير، فهو على الأقل ليس متورطا في التعذيب وإساءة معاملة آلاف من الإخوة والأخوات.

    اليوم أعلنت إمارة القوقاز، وأميرنا يطيع الله وسنة رسوله، ونحن خاضعون له. بيننا، نحن المجاهدون، ليس هناك فتنة. هناك سوء فهم عند المقيمين في الخارج. الآن الحمدلله كل شيء حسم. نحن جميعا متحدون.

    أيها الناس لا تستمعوا لهؤلاء الأشخاص الفارغين التافهين. إنهم سيرسلون كمية كبيرة من المال ليحاولوا أن يقوموا بكل شيء لتشويهنا والتشكيك في مصداقيتنا. إن بوتن وقاديروف يعلمان أن الإسلام هو الحق ولا يدخران جهدا لإطفاء نور الله.

    إن هؤلاء الأشخاص سيستغلون أي فرصة لمحاربتنا. لقد بدؤوا بإرسال أهالي، وأقرباء المجاهدين إلى الغابة. ونحن نقول لهم، حتى لو جعلتم أسلافنا يقومون من قبورهم، فذلك لن يساعدكم، إن شاء الله. وأيا يكون أخا أو قريبا، إذا كان ذلك الشخص ضد المنهج الذي نتبعه، فذلك الرجل عدو لنا.

    كما أريد أن أتوجه إلى المرتدين الشباب. إستيقظوا! فكروا! تأملوا! إن قاديروف سيبصق عليكم، حتى لو كان قتلاكم بالآلاف!

    إن أئمة قاديروف يضلونكم بوصف الخدمة في الإتحاد الروسي "بالجهاد". إتركوا هذا الكلب قبل أن يفوت الأوان. إنكم تقمون أرواحكم في سبيل قاديروف. إنكم تسيرون في الغابات، تبحثون عن قاعدتنا، ونحن نقوم بكمين عليكم. أنتم متحمسون من أجل المال. ولو أنكم ذهبتم إلى أوروبا، فإنكم ستجدون عملا صعبا، وسوف تكسبون المزيد من المال. لذلك من الأفضل لكم أن تتوبوا وإذهبوا إلى ذلك "العمل".

    فقط فكروا، أنتم تبيعون أرواحكم لمليون روبل! فكروا أنكم تأخذون هذا المليون مقابل الآخرة! وأنتم لن تسمحوا لكلب بإزعاجكم، فترمون له عظمة. لذلك أنتم تطلون سيدكم، فيلقي لكم عظمة.

    بالنسبة لنا، من المهم أن نرضي الله، وعددكم لا يهمنا. والزيادة التي منحتموها الآن، فهي على صلة بالأولمبيات. لذلك سنرى إذا كانت الأولمبيات ستجري أم لا، وسنرى ماذا سيكون معدل حسابكم بعد الأولمبيات.

    أيها الإخوة والأخوات، يجب أن تستيقظوا، يجب أن تفهموا! إنهم يكذبون، عندما يقولون بأننا إثنين أو ثلاثة فقط.

    أيها في الإخوة في أفغانستان، وباكستان، وفلسطين... يا إخوة إتصلوا بنا وحاولوا مساعدتنا. نحن نثق في الله، وبفضله نحن عندنا القوة.

    سلامنا لجميع الإخوة والأخوات، لا تقلقوا ولا تحزنوا. إهتموا بشرفكم الذي أوكل إليكم ودينكم. إهتموا بأطفالكم، ربوهم على طاعة دين الله، حتى يفيدوا الإسلام.

    نحن إخوانكم ونقلق عليكم





    الكلمة باللغة الشيشانية
يعمل...
X