إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلمة الأمير الشهيد بإذن الله حسين غاكاييف إلى إخوانه الشيشان في المهجر

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلمة الأمير الشهيد بإذن الله حسين غاكاييف إلى إخوانه الشيشان في المهجر




    هذا تفريغ لكلمة أمير الجبهة الشرقية لولاية الشيشان الأمير حسين غاكاييف بمناسبة إنتهاء شهر رمضان لعام 1433 هـ (19 أغسطس 2012م). وتم تسجيلها في إحدى قواعد مجاهدي الجبهة الشرقية وهي موجهة لأبناء الوطن في الخارج.


    ***


    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.


    بسم الله الرحمن الرحيم


    والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه اجمعين.


    أما بعد،


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا إخواننا وأخواتنا في الإيمان، ومواطنينا الأعزاء! سلام كبير لكم من إخوانكم في الإيمان – المجاهدين!


    قبل أن أبدأ حديثي، أود أن أحمد الله خالق الدنيا أنه من بين الكثير الناس قد خلقنا مسلمين.


    مرة أخرى أريد أن أحمد الله أنه إختارنا من بين العديد من المسلمين وعرفنا على أصحاب الإيمان القوي وأن نؤمن كما آمنوا! وعلى أنه جعلنا على الصراط المستقيم وثبتنا على الإسلام والإيمان، ومنحنا التحمل، والصبر، والصحة!


    ومرة أخرى ودائما: الحمدلله، الحمدلله، الحمدلله.


    وكذلك قبل أن أبدأ حديثي، أود نيابة عن جميع المجاهدين أن أهنئ إخواننا وأخواتنا المؤمنات، ومواطنينا بإنتهاء شهر رمضان! ونسأل الله أن يتقبل جهودكم فيه! ونسأله أن يأتي رمضان القادم عل جميع المسلمين وقد عادوا وأمضوا في ديارهم وقتا مريحا، في وطن محرر، حيث لا يهيمن عليهم أعداء الله!


    إخواني الأعزاء! وسبب هذه الكلمة التي أقوم بها نيابة عن المجاهدين، هو تنبيهكم لتكونوا حذرين.


    نحن نعلم، أنه منذ 13 عاما، وهناك حرب ثانية في بلادنا، يشنها أعداء الله هؤلاء. لذلك، لدينا على الأقل القليل وينعكس علينا الوضع الحرج الذي حولنا. لماذا لا يعطينا الله النصر؟ لماذا نحن في هذه الحالة الصعبة؟ لماذا إستمرت الحرب لهذه المدة الطويلة؟ إن الوضع هكذا لنكون متيقظين وحذرين! هل هناك مخرج؟ هذه التساؤلات وغيرها جعلتني أتوجه لكم بالنصيحة إن شاء الله!


    أرجو أن تفهموني. كما أنني متأكد أن هذه الرسالة ستصل إليكم إن شاء الله!


    مواطني الأعزاء! إخواني وأخواتي الأعزاء! كما نعلم اليوم، أصبحت الحرب أكثر صعوبة، وأصبحت أشد. الأعداء طغوا على أهلنا البسطاء الفقراء في الديار. ومهما فعلنا، فليس هناك نقطة إلتقاء في هذه المواجهة. لذلك، يجب أن نفكر بعناية ونجيب على السؤال: "ما هو السبب في هذه الإخفاقات؟"، كما جاء في القرآن: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).


    أكرر مرة أخرى: الوضع حولنا معقد، ومعا يجب أن نبحث عن سبيل للخروج من هذه الحالة الحرجة. على الجميع العمل بجد لكبت الكبر في القلب، وان نحترم بعضنا ونستشير بعضنا... نحن نجب أن نعمل بجد على أنفسنا بهذا الإتجاه.


    يجب أن تنشأ بيننا قرابة وأخوة. شيء ما للمرة الأخيرة، حتى في مسألة العلاقة هناك إنكار، للأخوة ونحن سنتحدث عن هذا بصراحة. وهذا يبدو ليس لي فقط ولكن لبقية الأخوة هنا. لابد أنكم كذلك لاحظتم ذلك. في حين نحن سوف نستمر في الوجود بين الإغتراب والعلاقة المستحيلة. هذا سيسمح لأي من أعداء الله هذه الاجهزة الإستخباراتية الكافرة لتنشئ فتنة بسرعة بيننا.


    لأن الشياطين لا توقف مكائدها أبدا. والأمن لا ينام، وهم يعلمون بجد من أجل ذلك. وللأسف، هم قد نجحوا في تقسيمنا إلى مجموعات مختلفة. وهم لن ينجحوا إلا إذا ساعدناهم في ذلك. بالرغم من أنه ليس لنا علاقة بهم، ولكن يبدو بأننا نساعد عداء الله هؤلاء، هؤلاء الشياطين الملعونين.


    بإختصار، إذا استعدنا أقل علاقة وأخوة بيننا، لن يتمكن أحد من نشر كل أشكال الإشاعات والإفتراءات، وإيقاعنا في الفتنة. يجب أن نكون حذرين في بهذا الخصوص. أقول هذا خصوصا للإخوة الذي في الخارج.


    إن شاء الله، المجاهدون الآن متحدون. المجاهدون الآن منتشرون ومتواصلون. وإذا حصل شيء بيننا، أحيانا نتجاوزها بسرعة.


    للأسف، الأنباء السيئة تأتينا من الإخوة في الخارج، الذين يخاصمون بعضهم البعض، منقسمين إلى العديد من المجموعات: إشكيريين، إمارتيين، إسلاميين، البعض يظهر أمام الراية السوداء، وآخرون أمام العلمل الأخضر، البعض يبايع أميرا، والآخرون يبايعون أميرا آخر. من الضروري التخلي عن هذه الأعمال السيئة. طالما أن بيننا مثل هذه الفرقة، فالله لن يبارك سبيلنا.


    كما نعرف جميعا، من الحرب الأولى (1994)، ثم في الحرب الثانية، عندما كان إخوننا لا يزالون أحياء، جوهر دوداييف، وأصلان مسخادوف، وعبدالحليم سعيدولاييف، وشامل باساييف، والأمير خطاب،و الشيخ أبو عمر، كان هدفنا واحد - تحرير القوقاز، وإقامة الإمارة.


    اليوم يجب ان لا نستمع لأولئك الأشخاص الذين ينشرون الفتنة بيننا ونوجد جبهة موحدة. إذا أردنا أن نقيم الشريعة هنا، يجب أن نكون موحدين. وإذا لم نكن كذلك، فلن نتمكن من تحرير الشيشان أو القوقاز ولا حتى إقامة هذه الإمارة. يجب أن نكون متحدين.


    للأسف، الآن نحن متفرقين. وطالما أننا متفرقين فلن نتمكن من تحرير الشيشان، أو إمارة القوقاز، ونحن نتكلم بصرحة.


    في الشيشان لا نستطيع أن نحرر حتى منطقة واحدة. نحن متفرقين. هناك غربة بيننا. وحيثما هناك إقصاء، نحن لا نريد ذلك.


    أولا وقبل أي شيء، يجب أن نتوحد. إتركوا جميع الشكاوى وإتحدوا.


    قطعا هناك بيننا أشخاص متهورين وحمقى. وبيننا أشخاص يعتقدون أن الحق هو فقط الذي يقولونه، وأشخاص يعتقدون انهم فقط الأذكياء. نحن بشر. والبشر غير معصومين. ولكن لا يجب عليكم أن تجمعوا العيوب والأخطاء لبعضنا البعض. بل على العكس، يجب أن نبذل كل جهد لنصلح شخصا فيه أخطاء. ولكن لأننا منقسمين، فلن يحصل أمر جيد. إذا كان عندي خطأ، فعندكم خطأ، وعند ثالث وآخرون. نحن بشر، لأننا من ذرية آدم. وهو كذلك قال أن البشر مخطئون.

    نحن يجب أن لا ننظر إلى أخطاء بعضنا الصغيرة، بل يجب أن نفكر بعناية: ما الذي نريده؟ ولماذا إخترنا هذا الدرب؟ وألن يكون صعبا أن نترك كل هذه السلبيات. نعم، بالطبع سيكون صعبا بعض الشيء على الشخص الذي في الطليعة الذي لديه طموحات شخصية. عندما لا تلبى الأهواء الشخصية، عندما لا تتحقق الطموحات الشخصية كما يريدها صاحبها، عندها يكون ذلك صعبا عليه. إن شاء الله، أعتقد أنه لم يعد أمثال هؤلاء بيننا.


    لقد ابتعد هؤلاء الأشخاص عنا. إنهم كانوا قد برزوا عندما بدأت المحنة. لذلك، علينا جميعا الذين تركنا لوحدنا مع هذه الصعاب، أن لا نكون منهم.


    نحن لدينا أخطاء. وأنا أتحدث عن جميع المجاهدين والقادة. نحن كذلك بشر مثلكم. عندما بدأت الإبتلاءات: موت الإخوة، والجوع، والبرد، وقلة الحيلة، والجراح – في مثل هذه الأوقات الحرجة، فلاغ يمكننا أن نضبط اعصابنا، وربما تخرج من بعض الكلمات في خطاباتنا. فلا تتمسكوا بهذه الكلمات.


    إنكم تحاولون مفهمنا، لأننا كذلك بشر بنفوس ضعيفة. يشهد الله، أننا لا نكرهكم ولا نقول ذلك لنزعجكم ونسبب لكم الضيق. كل تلك الكلمات خرجت منا في لحظة غضب، ولا تعتقدوا أن هذه الأقوال ستبقى إلى النهاية. إن شاء الله ذلك لن يكون.


    يجب أن نكون قادرين على أن نغفر لبعضنا البعض. إذا كان الله يغفر لنا، فعلى الناس أن تفهم أكثر وتغفر لبعضها البعض. ليس من أجل شخص، ولكن من أجل الله. إذا لم نتخلص من الأخطاء التي في أنفسنا، وإذا لم نغفر لبعضنا، فلن نتمكن من بلوغ هدفنا المشترك.


    أولا، أقول هذا عنا، المجاهدون. في حالة الغضب أحيانا تخرج كلمات أحيانا من المجاهد: "ليست هذه هي المسألة! ما الذي تفعلونه؟ هيا عودوا إلى الديار! وجاهدوا نحن بحاجة لأن نقنعكم. لا شك في ذلك. إذا لم نتعاطف مع بعضنا البعض، والله، أنتم بدوننا ونحن بدونكم لن نستطيع أن نكمل هذا الدرب. إذا كلانا لم يستطع أن يقنع أهلنا الفقراء في الديار، والله، لن نستطيع أن نقوم بشيء ونحن على الأرصفة. إذا كان أهلنا الفقراء في الديار ونحن المجاهدون لم نقنعكم أنتم في الخارج، فعندها لن نستطيع أن نفعل شيئا. إذا كنتم انتم في الخارج لم تستطيعوا أن تقنعونا نحن المجاهدون والفقراء في الديار، والله، لن نستطيع أن نفعل شيئا.


    يجب علينا جميعا أن نتوحد كالبيان المرصوص. عندما تتراخى القبضة، لن يكون من الصعوبة أن تكسر إصبعا أو إثنين. ولكن حين نشد القبضة، سيكون من الصعوبة أن تضغط عليها وتكسر إصبعا.
    هذا مثال بسيط. يجب علينا ان نخرج من السبات، ونحرك دماغنا لنفكر. نحن نقاتل منذ 13 عاما. هذه ليست بالفكرة القصيرة. لماذا فشلنا؟ في الحرب الأولى، شاء الله، أن تنتهي بسرعة، وأعطانا الله النصر. ولكننا لم نفهم ذلك. أصبحنا متغطرسين ومغرورين، ونردد "أنا" و "أنت"، فأرسلهم الله علينا مرة أخرى، هؤلاء الكلاب الذين كانوا بعيدين لكنهم لم يغادروا. مرة أخرى كنا منظمين ضد العدو. والآن إنطلقت الإنقسامات بيننا مرة أخرى. لقد أكلمت الحرب 13 عاما الآن. ولكن هناك شيء لم يكن في صالحنا كما حصل من قبل. مضت ثلاث سنوات، وخمس سنوات، ولم يأتي النصر. يجب أن نفكر بجدية في هذا: "ما هو؟ وما هو السبب في ذلك؟".


    على كل واحد منا أن يستقيظ ويفكر. هذه الأسباب يجب أن لا نلقيها على الآخرين. يجب أن لا نلوم الآخرين: هذا فعل كذا، وهذا فعل كذا. يجب على الجميع الجلوس ويصعق نفسه "ربما أنا السبب؟ إذا كان هذا صحيحا فإلى أين أنا ذاهب؟ ما علي أن أفعل لإصلاح ذلك؟ أنا أقول هذا للأشخاص الذين هم أنصار للقضية. أنا لا أعتقد أنكم تفكرون في هذا.


    إن الوضع معقد. والأمور تتحرك أسرع من ذي قبل. أنا شخصيا لا أحتاج لشيء منكم.


    أنا، ودوكو، ومهران (أميرقاطع تنستروي) سنرحل. زيوربك (أميرقاطع كورشالوي) قد رحل عنا، فهنيئا له! عبدالرحمن (أمير قاطع غدميز) وغيره من أمراء المجاهدين رحلوا عنا. نحن لسنا مخلدين. نحن كذلك لنا أجل سينقضي. طالما بأنني حي اليوم، قررت التواصل معكم، وأحاول أن أجد كيف لكم (في الخارج) وللمجاهدين أن تبقوا متحدين كما كنا سابقا.


    إفهموا بشكل صحيح، قولي بأنني لست محتاجا لكم. فبالطبع، أحتاج إلى العلاقة الأخوية معكم. ولكنني أقول بأنني لست في حاجة لمساعدتكم. وأقول عن نفسي أنا لا أريد شيئا منكم. إفهموا ذلك جيدا. كذلك إعلموا أنكم لستم في حاجة لشيء مني. ولكن من أجل قضيتنا المشتركة نحن في حاجة لبعضنا البعض. وبذلك أنتم ستكونون بحاجة لنا، ونحن سنكون بحاجة لكم. ولا شك في ذلك.


    وبالمثل، معا سنحتاج لأهلنا فقراء في الديار. في المقابل، فهم سيحتاجون لنا. لذلك، يجب أن نخرج من السبات ونفكر، ونضع جانبا شكاوينا الشخصية ودعاوينا على بعضنا البعض.


    ما الذي نريده؟ لماذا سلكنا هذا الدرب؟ لماذا أنتم اليوم في الخارج؟ فلو أنكم كنتم جزء من العمليات التي تجري هنا، فإنه سيلزم عليكم ان تغادروا بيوتكم، ولن تتمكنوا حتى من لمسها. يجب أن نتخلص من جميع الشكاوى الشخصية ونتوحد في سبيل الله، لنقيم علاقة أخوية كما كنا في السابق، ونتشبث ببعضنا البعض.


    لو أفترضنا أن هؤلاء الأشخاص المخلصين هم أنتم فقط... وإذا أصررتم على "تفوقكم" على المجاهدين، بقولكم: "بدون مالنا لا يمكنكم أن تفعلوا شيئا. أنتم فقط قاتلوا. ونحن سوف ننخرط في السياسة. فقوموا بما نقوله لكم...". إذا تصرفتم بهذه الطريقة، فالفقراء في ديارنا، فسنحدثكم بإزدراء، "هذا فضيع! لقد إنتهى الشعب منهم. وسيعيشون تحت حكم الكفار". وبذلك لن يدعو لنا أو يباركوننا.


    يجب أن نكون جميعا متحدين. ونحتاج إقناع بعضنا. إن شاء الله، سنذهب إلى هذا وذاك. هذه طريقة أخرى لنا. أرسل لكم هذه اللمحة فقط لتكونوا منتبهين. لا تيسئوا الفهم. هذه الرسالة ليس موجهة لشخص معين، فهناك الكثير من أمثال هؤلاء. أسيئوا فهمي إذا ذكرت إسما. لذلك فهو فكرة مشتركة. أكرر مرة أخرى. يجب أن نكون حذرين ومتبهين جدا للتخلص من طموحاتهم الشخصية ونصبح متحدين مرة أخرى.


    جميع أولئك الذين في الخارج يجب أن يكونوا على نهج واحد وأن يقدموا الدعم، وسواء بالمال، أو باللباس أو الأخذية، حتى لو ببعض النصائح. نحن نرى اليوم كيف أن أعداء الله مجتمعون ضد المجاهدين وهم يساهمون في الحرب ضد الجهاد.

    إنظروا ما الذي فعله قاديروف اليوم. إنهم جلبوا مشايخ من سائر العالم العربي ممن يسمونهم "علماء" من على شاكلتهم الذين باعوا دين الإسلام. إنهم يجلبون "عمائم" و"لحى" ينفقون عليهم الملايين. والشعب الفقير لا يحصل على شيء. إنهم في فقر وبؤس. بإختصار، هؤلاء المتوحشين (اتباع قاديروف) يستغلون أي قضية. هؤلاء القطعان يجلبون علماء مزيفين يخدعون العامة، محاولين أن يضعوا في عقولهم: "لا يحق الخروج على قاديروف. فهو ولي الأمر. يجب أن تطيعوه. إن هذا واجب في دين المسلم...".


    إن الله يأمرنا بالخروج على الدستور. وأمرنا بإقامة الشريعة. لذلك كل واحد منا عليه أن يعمل ويكافح. وهناك في الخارج يجب عليكم كذلك أن تعملوا. هؤلاء الفقراء يخدعهم قاديروف بدعايته، وقد بدؤوا بتصديقه. يجب أن نكون متنبهين. للأسف هؤلاء الأشخاص يجب أن ننبذهم. لذلك إذا لم نستيقظ اليوم ونتحد، فالله سوف يذلنا.


    من الممكن ان يرسلونا، كما حدث لأجدادنا (في شتاء 1944)، في قاطرات. هل نريد مرة أخرى أن نذل كما أذل أجدادنا. اليوم رحمنا الله وأعطانا هذه الهدية (الجهاد). المنحة التي اعطانا إياها، أن نكون جديرين بحيازتها، يجب أن نكون رجالا حقيقيين.


    يجب أن نخرج من السبات، أو سيذلنا الله. إذا لم نستيقظ اليوم ونتوحد، والله، سيرسل علينا الله خزيا أكبر. وسنضرب مرة أخرى ونرسل إلى براري سيبيريا. ربما حتى في البحر. أخطاء الماضي، لن يسمح بها أعداء الله. لذلك، يا إخوة، الوضع يستلزم منا ان نكون حذرين.


    أنا لا أعتقد أنكم تعلمون كل هذا، ولا تفهمونه.


    نيابة عن المجاهدين نحثكم على أن تكونوا حذرين، مرة أخرى كونوا حذرين. هذه اللمحة، يمكن ان نقول أنها الدفعة الأولى في هذا الإتجاه. إن شاء الله، أرجو أن تفهموا هذا. إن شاء الله، في المستقبل سيكون بيننا أخوة قوية، إحترام ومحبة مشتركة، في سبيل الله. والله سوف يعطينا النصر المرغوب، إن شاء الله. لا شك في ذلك. إن الله يمتحننا. إنه ينظر إلينا، عندما نستيقظ ونفهم. لذلك، يجب أن نخرج بسرعة من السبات. يجب أن نكون كذلك. فالله ليس في حاجة لنا.


    عذرا أن حديثي كان طويلا. إذا قلت مستعجلا كلمة مسيئة، فأرجو أن تسامحوني في الله!


    نحن نحبكم في الله! ونسألكم أن تحبونا في الله!


    نحن ندعو لكم، ولا ننساكم في دعواتكم! ونسألكم أن تدعو لنا في صلواتكم!


    ادعو الله من أجل قضيتنا المشتركة، من اجل إنتصار الإسلام، ومن أجل إنتصار العدالة!


    بهذا اختم حديثي.


    يا إخواننا وأخواتنا، يا إخوة الوطن!


    نسأل الله أن تلقي في مكان أفضل!


    ونسأل الله أن يساعدنا في تحقيق النجاح!


    ونسأل الله أن يساعدنا في تحقيق العدالة!


    ونسأل الله أن يساعدنا في إقامة الشريعة!


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!


    الكلمة باللغة الشيشانية
يعمل...
X